العودة   منتديات روعة الخليج > المنتديات المتخصصه > منتدى الصحافة والاعلام

منتدى الصحافة والاعلام مانقلته الصحف ... وآخر الاخبار المحليه والعربيه والدوليه

الإهداءات

إضافة رد
الصورة الرمزية بدوي حر  
افتراضي

 

قصائد تنحاز للمهمش وتقرأ شجون الذات وشؤونها
عمان

ضمن نشاطات عجلون مدينة للثقافة الأردنية 2013 أقيمت مساء الخميس الماضي الحادي والعشرين من آذار، الأمسية الرابعة من أمسيات مهرجان عجلون الأول للشعر العربي في القرية الحضرية/ عجلون في ذكرى الكرامة ويوم الأم الذي يصادف أيضا عيد ابتداء الربيع ويوم الشعر العالمي.

بدأ الدكتور عارف الزغول الأمسية بقراءات مختارة للشاعر الإيراني المعاصر مهدي أخوان (1928-1990) كان الزغول قد ترجمها إلى العربية. وهي أشعار حافلة باليأس والشعور بالألم والاضطهاد. ومن أجواء تلك القصائد قوله:

«كأن السحاب كان يبكي من هول آلامي

بينما كنت غارقا في دموعي وأصارع النعاس

والغضب يتفجر من حنجرتي ويرسل مخالبه في أوصالي

مليء بالخواء جدول اللحظات الذي يجري

كأنه الجرة الظمآنة التي ترى الماء في المنام

وترى في الماء الحجارة».

ثم قدم الشاعر مهند السبتي مقاطع من مجموعته الأخيرة «أينا الدخيل أيها الضوء»، وهي مجموعة تعنى بقراءة التفاصيل الدقيقة للعادي غير الملفت عادة. ومنها:

«من هو الوارث للأرض؟

أهو القاتل؟

أم الذي يقول «لا» للجسر المقطوع؟

للشجر المجتثّ من أصوله

للبيوت التي أصبح قلبها فارغا

بلا ساكنيها الأوائل».

ثالثة القراءات كانت للشاعرة كوليت أبو حسين التي قدمت قصائد نثر قصيرة مكثفة. منها:

«حين وقعت أول ريشة من جناحي تركتها على الأرض

تبعتها أخواتها الريشات

وتساقطن واحدة تلو الأخرى

أنا لم أفعل شيئا

فقط كنت أراقب أجنحتي

وهي تتحول إلى أطراف بعشر أصابع لا تجيد الطيران

إلا على الورق».

تلا ذلك قصائد موغلة في الرومانسية ألقتها الشاعرة سناء خوري التي طلبت عبر بعض نصوصها:

«دعني أجمع لعينيك صدف البحر

وألملم من شفتيك رحيق القبل

وألهث خلف بقايا عمر ما عشناه».

أما عبود الجابري فقد حضر بحزنه العراقي المغرق في التأمل وقراءة تفاصيل العالم بهمة وتأنّ، فقرأ وجعه وانسكب رضيا على رصيف الكلمات. منها:

في حين اختتم رمزي الغزوي القراءات بتوقيعات تأملية استعادت ذاكرة متصالحة مع المكان والناس والأشياء. منها:

«..كأنك ما عُدتَ تغني

وبلعك الحوتُ

وآواك

أم نمتَ بنعليك

فسُرقت قدماك».

يذكر أن الأمسيتين الأخيرتين من أمسيات المهرجان ستقامان في الخامس والعشرين واالسادس والعشرين من الشهر الجاري ابتداء من الساعة الرابعة مساء في مركز الشابات/ عجلون.

 

__________________
انا بدوي وبعيشتي ما تنعمت
ورمز البداوة سيف وللكيف دله
أعشق سهلها والرجوم المطله
يكفي اني من البداوة تعلمت
ان الركوع لغير ربي مذله
رد مع اقتباس
الصورة الرمزية بدوي حر  
افتراضي

مهرجان «ناشرون» يحتفي باليوم العالمي للشعر
عمان ـ بترا



أطلق تجمّع (ناشرون) للعلوم والثقافة والأدب في مركز الحسين الثقافي براس العين مساء يوم امس الأول الدورة الأولى من مهرجان ناشرون الشعري وذلك بمناسبة الاحتفالات العالمية بيوم الشعر.

احتفى المهرجان بالشعر والشعراء بقراءة قصائد منتقاة ألقاها الأدباء يوسف نوفل وهبة محمد وأحمد البكري وعلا السردي للشعراء أمل دنقل وبسيمة بوصلاح والمتنبي وبشر بن عوانة.

وقرأ عريف الحفل الشاعر بلال طلال في الأمسية قصيدة (أيّها الشعر) أعقبتها كلمة قصيرة ألقتها أرملة المرحوم الشاعر الطبيب عمر العبهري احتراماً لذكراه، ثم قرأت قصيدته (أم اللغات)، تلى ذلك مجموعة من القراءات تصدرها الشاعر نزار عوني اللبدي بقصيدته (الكرامة)، ثم الشاعر عُضيب عضيبات بقصيدته (أخاف الليل)، ثم حيّا الشاعر محمد الراميني الأمهات في يوم عيدهن بقصيدة قصيرة قبل أن ينحني أمام (الأرض) احتراماً في قصيدة تحمل اسمها.

واحتضن المهرجان حفل توقيع الكتاب الرابع للكاتب هشام الأخرس، بعنوان «تجاعيد على وجه الوطن» قدّم له الكاتب الساخر كامل نصيرات.

وصرح مؤسس تجمع (ناشرون) الشاعر محمد الراميني ان (ناشرون) يعمل من أجل رفعة الأدب ووالارتقاء بذائقة الثقافة ونشر العلوم، لافتا انهم وعلى رغم اعتناؤهم وحرصهم على اللغة العربية الام الا انهم على وعي بأهمية اللغات الأجنبية في عالم التجارة والاتصال.

ودعا إلى تعلم اللغات الاجنبية بطرق علمية صحيحة لا عن طريق استعمالها في تدريس المواد العلمية بل بتدريس هذه اللغات منفصلة كي يُفلحَ الطلبة في تعلّم اللغات ولا يخفقوا في استيعاب العلوم.

وقال ان تجمع (ناشرون) يتطلع الى تعريب التعليم الجامعي وحث النش الجديد على التكلم بالعربية وتعلم اللغات الأخرى بطرق ناجعة لا تغريب فيها ولا تغولٍ على اللغة الأم.

</b></i>
__________________
انا بدوي وبعيشتي ما تنعمت
ورمز البداوة سيف وللكيف دله
أعشق سهلها والرجوم المطله
يكفي اني من البداوة تعلمت
ان الركوع لغير ربي مذله
رد مع اقتباس
الصورة الرمزية بدوي حر  
افتراضي

صفاء أبو خضرة : قصيدة النثر امرأة مشاغبة
عمان - عمر ابوالهيجاء

«امرأة مشاغبة، تستطيع الصمود فوق الرمل، وتخط لوحات جميلة، وترسم عوالم مترنّحة تهبُّ مع الريح كيفما هبّت من دون أن يتخللها صقيع أو برودة في الشعور او الاحساس»، وهي لينة وعصية على الكسر»، هكذا تنظر الشاعرة صفاء أبو خضرة إلى قصيدة النثر، مؤكدة أنها بمثابة «فراش ليل، يضيء عتمة الساهر المتعب».

أبو خضرة نفسها كانت أصدرت ديوانها الثاني «كأنه هو»، حديثا، ولإلقاء المزيد من الضوء حول تجربتها الإبداعية كان لـ»الدستور» معها الحوار الآتي:

* تكتبين قصيدة النثر. ما هو مفهومك لهذه القصيدة؟

ـ بالنسبة لي، ومن منظوري الخاص، قصيدة النثر امرأة مشاغبة لطالما أحبّـت الشغب في الكتابة، وهي قصيدة تستطيع الصمود فوق الرمل، وتخط لوحات جميلة، وترسم عوالم مترنّحة تهبُّ مع الريح كيفما هبّت من دون أن يتخللها صقيع أو برودة في الشعور او الاحساس، وهي لينة وعصية على الكسر، ويطيب لي أن أسرحَ في براريها وأنعمَ بثمارها كلما أينعت، إنها حسناء لها تراتيلها الخاصة، ولها شجنٌ أبدي يشتعل كلما قبضنا عليها متلبسة بالحب والوجع، وهي ذات غزْلٍ وشغف تتسعُ البوح والذاكرة وطائشة تعبر الصدى والصوت، وأراها كجيشٍ من فراش الليل يضيء عتمة الساهر المتعب، وملاذٌ لضائع يقف على شرفة الغياب طويلاً، فيصمتَ حيناً، وتجهر به القصيدة حتى يجد طريقه..إنها قصيدة تثمل بالصحو ولا يعني انها قصيدة نثرية ليس لها قواعد او اصول ولكن يكفي انها قصيدة حرة كما يجب ان نكون وكما ولدنا احراراً.

* في ديوانك، الموسوم بـ»كأنه هو»، تتحدثين عن شكلين من المنفى!

ـ في كل انسان منا منفى يولد معه، إما أن يبقى أسيراً فيه، وإما ان يتحرر منه، بالنسبة لي شئتُ أن أبقى اسيرة هذا المنفى الجواني، وتحدثتُ عنه في مقطع قصير (ما أدغلني، ما أكثرني في هذا التيه، كلما أكثرتُ تأملا فيه، هذا الانا)، اما المنفى الآخر والذي ليس باختيار أي منا، فلطالما تأرجحت الروح بين نزف ونزف، وتفرق اللحم عن الدم وصرت ووطني جسد يتوسطه سيف، كأن المنفي منا يموت مرتين ينتظر خبرا ما في زمان ما يتكئ على امل بالعودة ويطرز احلامه على دفتر الغياب، للمنفى رائحة جائعة دائما لرائحة الوطن، هذا الجرح النازف بلا توقف والذي سنحكي ونكتب عنه بلا توقف لطالما الوطن حي يرزق بين اضلعنا..

* لاحظنا مؤخراُ غيابك عن الساحة الأدبية، هل هو غيابٌ عن الكتابة ايضا أو مجرد عزلة؟

ـ بالنسبة لي العزلة هي الكهف الذي أختبئ فيه لحظة وجع، أتقوقع داخل ثناياه علني أجدُ قصيدة أخرج منها الى الحياة، واجد هذا الكامن في، وكما قال جبران «نفسي مثقلةٌ بأثمارها» وبحثا عن ثمار الشعر والنسيج الكتابي الذي اطمح بالوصول اليه فبمجرد غيابي عن الساحة الادبية لا يعني ابداً غيابي عن الكتابة فهي تجري فيّ مجرى الدم، لكني ابحث في عزلتي وغيابي عن مجرة اخرى اجد فيها حقيقة الاشياء حقيقة تبعثُ منها كلماتي اسرحُ فيها وتسرح بي نحو الافضل، تستطيع ان تصف هذا الغياب اعتكافاً لتخرج روحي مشرعةً تتلقى رصاص الكلام بكل جسارة.

* «هل يسعني البحرُ بكل عنائي، او سيطفو على سطحي»، تصدرت هذه الجملة ديوانك، إلى أين أردت الوصول؟

ـ لم اكن اريد ان امنح ديواني هوية العناء، لكنني مزدحمة بالوجع وسكنت اليه طويلاً فما كان مني أن ادعي غير ذلك في الكتابة، فكانت هذه العبارة ثورة على الالم وكانني أضع البحرَ أمام خيارين اما ان يتسعني بكل هذا الفائض فيّ أو له الخيار في أن يغير من كينونته، وبدلا من اننا نطفو فوقه هو يطفو.. وكانني اردت ان اقول ايضا: يا نار اما ان تشتعلي بي او أحرقك..، هذا امل مسبق وليس استسلاما للالم وهنا تكمن القوة.

* كيف تقرأين المشهد الشعري النسوي في الاردن؟

ـ حقيقة هناك اصوات جميلة وراقية، وهي على تزايد، وهناك اسماء اثبتت وجودها على الساحة الادبية مثل: مريم الصيفي ونبيلة الخطيب ومها العتوم وعائشة الرازم والراحلة شهلا الكيالي ورانة نزال وغيرهن، وهناك ايضا اسماء واعدة على الطريق ولكنّ المهمَّ أنَّ كلَّ هذا الإبداع والحضور الثقافي للمرأة الأردنية ما هو الا مرآة عاكسة للراصد الثقافي والاجتماعي، فتلك الاسماء أثبتت حضورها بفعلها لا بفعل الاعلام فالمؤسسات الثقافية عندنا ليس لديها استراتيجيات مدروسة للتسويق الإعلامي السياسي الذي تتعامل به باقي الدول العربية على السواء، وإنّما الأمر يعود على عاتق الكاتبة او الشاعرة وبحثها وجهدها وثقافتها الشخصية التي تأدب لها، فمنهن من نجح في تسويق إبداعه وإخراجه من الدائرة المحلية، حتى على الاقل من خارج المحافظة التي تقطنها ومنهن من لم تستطع ذلك، وهنا يقع اللوم والعتاب على مؤسساتنا الداعمة للثقافة.

* ما هو جديدك الإبداعي؟

ـ لدي قيد الطبع ديوان شعر جديد يحتوي موضوعا واحدا فقط، تفوح قصائده بالوطن ووجعه، وعملا ادبيا اخر راودني عن نفسي سأكمله قريباً..
__________________
انا بدوي وبعيشتي ما تنعمت
ورمز البداوة سيف وللكيف دله
أعشق سهلها والرجوم المطله
يكفي اني من البداوة تعلمت
ان الركوع لغير ربي مذله
رد مع اقتباس
الصورة الرمزية بدوي حر  
افتراضي

الثقافة تستقبل طلبات المشاركة في مهرجان الغناء الأردني 2013
عمان - الدستور

بدأت وزارة الثقافة اعتبارا من التاسع عشر من الشهر الجاري وحتى التاسع عشر من شهر نيسان المقبل، باستقبال طلبات المشاركة في مهرجان الغناء الاردني للعام الحالي 2013.

وحول شروط المشاركة قال امين عام وزارة الثقافة ورئيس اللجنة العليا للمهرجان مأمون التلهوني: إن على المطرب المتقدّم للمسابقة أن يكون أردنيّ الجنسيّة و تجاوز الثّامنة عشرة، ودون الأربعين من عمره عند تقديم الطّلب، وأن يتقدّم المتسابق بخمس نسخ «قرص مدمج»، للعمل المنويّ المشاركة به ضمن المدّة الّتي تحدّدها اللّجنة، ولا يشترط في تقديم العمل الأوليّ التّوزيع الموسيقيّ، كما لايشترط توافر أكثر من آلة موسيقيّة، على أن تستوفي الأغنية التّوزيع الموسيقيّ و التّسجيل الكامل في حال التّأهّل.

وأضاف التلهوني: على المتقدم أن يرفق التّدوين الموسيقيّ و نصّ الأغنية مطبوعًا، مع تثبيت اسم الملحّن وكاتب الكلمات على النّصّ،وأن يـرفق المتسابق إقرارًا خطّيًّا من الكاتب والملحّن على المشاركة في الأغنية وتقديمها في المهرجان، وأن لا تزيد مدّة الأغنية عن خمس دقائق، ولا تقلّ عن ثلاث دقائق. كما يسمح للمتسابقين بمشاركتين لكلّ عنصر من عناصر الأغنية المتكاملة «كتابة الكلمات، التّأليف الموسيقيّ، التّوزيع الموسيقيّ»، باستثناء المؤدّي، و أن يكون العمل المقدّم للمسابقة جديدًا لم يسبق المشاركة به في مسابقة أخرى، أو تمّ بثّه في وسائل الإعلام.

وبين الامين العام كذلك بأن قيمة الجوائز ستكون على النحو الاتي: سيمنح الفائز الاول جائزة مالية مقدارها عشرة آلاف دينار، والثاني سبعة آلاف دينار، والفائز الثالث ************ آلاف دينار. داعيا الراغبين في التقدم الى مراجعة مديرية تدريب الفنون المبنى رقم 2 بجانب وزارة الثقافة, او زيارة الموقع الإلكتروني للوزارة.
__________________
انا بدوي وبعيشتي ما تنعمت
ورمز البداوة سيف وللكيف دله
أعشق سهلها والرجوم المطله
يكفي اني من البداوة تعلمت
ان الركوع لغير ربي مذله
رد مع اقتباس
الصورة الرمزية بدوي حر  
افتراضي

صدور كتاب «محمد حلمي الريشة : تدريب البياض على الخيانة»
عمان ـ الدستور

«أشعر بأني حصان شعر ذو صهيل عال، في جغرافيا لا حدود لها، مكسوة بإبر الرمل الساخنة، والأعشاب المأكولة، يهرع حافيًا نحو حدائق الأسف». بهذه المقولة للشاعر العربي الفلسطيني محمد حلمي الريشة، صدّر الشاعر والناقد المغربي أحمد الدمناتي كتاب: «محمد حلمي الريشة: تدريب البياض على الخيانة- حوار ومختارات شعرية»، الذي صدر قبل أيام، عن «منشورات وزارة الثقافة» في «المغرب»، حيث كان أعده، وقدم له، وأجرى الحوار مع الشاعر الريشة.

كتب الدمناتي في تقديمه للحوار المطول معه، والذي جاء تحت عنوان: «حياتي الشعر وأعلى درجات التجلي الشعري أن تكون المرأة/ الأنثى هي القصيدة»، يقول: «يقود هذا الحوارُ اللغة إلى سفر شيّق يَهَبُ خصوبته للمتلقي بوصفه شهادة حسن النية في مصاحبة القصيدة لأسرارها الخبيئة بطيبوبةٍ نادرةٍ، كما تحكمه الشساعة في طرح قضايا إبداعية وجمالية وتخيّلية متعلقة بالإبداع والترجمة، وزمن الكتابة، والذكريات العتيقة مع طفولة أول قصيدة طريّة في بهو الذاكرة محكومة بدهشة الحنين والفرح الصغير الذي يتساقط من فردوس الغبطة مبتهجًا بمحبته الأنيقة».

اشتمل الكتاب، كذلك، على رسالتين من الشاعر محمد حلمي الريشة؛ الأولى للقصيدة، وجاءت تحت عنوان: «القصيدة؛ صدقة الغيظِ في يد الموت»، والثانية للشاعر، وجاءت تحت عنوان: «الشَّاعرُ والـ(حبيبتهُ) العالقةُ بدبقِ نجمةِ المجازِ».

كذلك احتوى الكتاب على مختارات شعرية، للشاعر محمد حلمي الريشة، من ثلاث عشرة مجموعة شعرية له، بواقع قصيدة/ نصٍّ شعري من كل مجموعة، وبشكل عكسي من حيث سنة إصدار كل مجموعة. يذكر أن للشاعر والباحث والمترجم العربي الفلسطيني محمد حلمي الريشة العديد من الكتب في مجالات: الترجمة الشعرية، والأبحاث الأدبية، والأنطولوجيات، والكتابات الأخرى.
__________________
انا بدوي وبعيشتي ما تنعمت
ورمز البداوة سيف وللكيف دله
أعشق سهلها والرجوم المطله
يكفي اني من البداوة تعلمت
ان الركوع لغير ربي مذله
رد مع اقتباس
الصورة الرمزية بدوي حر  
افتراضي

أفق العرب المسدود* فخري صالح
نعيش في العالم العربي هذه الأيام حالة من الشلل العام، إن لم نقل الفوضى والهلهلة وانعدام الطريق. ذلك يصدق على معظم البلدان، مع اختلاف في الدرجة وحدّة التوترات التي تعصف بها وتهددها بمصائر مجهولة وغامضة. هكذا يعيش العرب وضع المنتظر لما يأتي ولا يأتي. فما يسمى «ثورات الربيع العربي»، رغم نبل الأهداف التي قامت من أجلها وحماسة الجماهير الغفيرة التي شاركت فيها وحيوية الشباب الذي صنعها، لم تجلب للعرب سوى الفوضى غير الخلاقة، على الأقل حتى هذه اللحظة، لأن نتائج الثورات والتحولات التاريخية لا تُلمَس تأثيراتها إلا بعد سنوات طويلة أو عقود من الزمن. أما في الوقت الراهن فإننا نعيش حالة من انعدام الوزن، وترقبا وخوفا من المستقبل.

إننا نشهد انتفاضا شائها وشائنا للعصبيات المجنونة التي لا تلغي الآخر الديني أو الطائفي أو المذهبي أو المناطقي أو السياسي أو الفكري أو الأيديولوجي فقط، بل تهدد مستقبل العرب ووجودهم. تنافٍ متبادل وانتفاضٌ للعصبيات بصورة لم يسبق لها مثيل في الفضاء العربي الإسلامي منذ قرون وقرون، وعمى أيديولوجي يصيب العرب، من محيطهم إلى خليجهم، بعدم القدرة على تبصّر ما هم بحاجة إلى إرسائه في زمان الفوضى هذا. الشعارات التي رفعتها الثورات والانتفاضات وحركات الاحتجاج العربية العظيمة توارت خلف جنون العصبيات، وأيقونات «الربيع العربي»، من حرية وعدالة اجتماعية وكرامة إنسانية وديموقراطية وتساوٍ في الحقوق والواجبات، تعصف بها ثارات القبائل وحروب داحس والغبراء، والقتل على الهويّة، والانسداد القاتل في الأفق السياسي، إن لم نقل الاجتماعي والاقتصادي والفكري، في معظم البلاد العربية المؤهلة بكفاءة تامة للتحول إلى دول فاشلة بامتياز.

كلّ ذلك يحدث، من وجهة نظري، لأن حركات الاحتجاج والانتفاضات العربية لم تطرح مشاريع فكرية وسياسية وثقافية. لقد اكتفت بالشعار واندفعت خلفه مطيحةً ببعض الأنظمة القديمة دون أن يفكر صانعوها ومشعلوها بالبدائل الممكنة لإرساء أسس حقيقية لمجتمعات عربية جديدة قائمة على التوافق والمساواة والتسامح والقبول بالآخر والرغبة الفعليّة في الدخول إلى أزمنة الحداثة. لقد بدت حركات الاحتجاج وكأنها مدفوعة بالغضب المكبوت داخل فئات شبابية مهملة ومقصاة من حسابات الحاكمين الذين ينتمون إلى زمان آخر. المؤسف أن الآتين إلى السلطة في عدد من البلدان العربية التي سقطت فيها أنظمة الحكم، أو تغير الرأس منها وبقي الجسد، يفكرون بالطرق ذاتها: القسر والإكراه والإرغام والاستيلاء على السلطة بالقوة والغلبة، ما يعني إعادة إنتاج للاستبداد والغلبة وتركيز للسلطة في يد حزب أو جماعة، أو إعادة توزيع السلطة بين المستفيدين السابقين والمستفيدين الجدد من وكلاء الشركات الأجنبية للعابرة للقوميات والقارات.

لقد تمّت سرقة الثورات في غفلة من الشباب وأصحاب المصلحة الحقيقيين في قيام هذه الثورات وحركات الاحتجاج، أي المهمّشين في المجتمعات العربية التي خنق الاستبداد أرواح أبنائها وشلّ قدراتها.

المشكلة أن المفكرين والمثقفين، والناشطين السياسيين والاجتماعيين، ممن لهم مصلجة حقيقية في تغير العالم العربي، يُهمَّشون من قبل السلطات الجديدة التي تتمتع بضحالة فكرية شديدة، وانعدامٍ في الخبرات السياسية، والرغبةِ في الحدّ من اندفاعة التغيير وإعادة المجتمعات العربية إلى بيت الطاعة، واستعادة أزمنة عتيقة مُتخَيَّلة لحل مشكلات العرب المعاصرين.

في ضوء هذا الانسداد التاريخي، على النخب الفكرية والثقافية والسياسية والاجتماعية، في العالم العربي، من محيطة إلى خليجه، ومن مغربه إلى مشرقه، أن تتداعي لتدارس الواقع العربي المتفجر للتفكير في طريق ثالث غير ذاك الذي حشرتنا فيها أنظمة الاستبداد القديمة، التي تسلّطت ففسدت وخرّبت حياتنا، والجديدة المتحفزة لوضع رقابنا تحت مقاصل التخلف والتزمت والتطرف، وخنق أرواحنا أبدا.

</b></i>
__________________
انا بدوي وبعيشتي ما تنعمت
ورمز البداوة سيف وللكيف دله
أعشق سهلها والرجوم المطله
يكفي اني من البداوة تعلمت
ان الركوع لغير ربي مذله
رد مع اقتباس
الصورة الرمزية بدوي حر  
افتراضي

مرصد الثقافة
«أفكار نقية تغير حياتك»

ضمن أمسيات نشاط (كتاب الأسبوع) تستضيف دائرة المكتبة الوطنية الأديبة جنان حسن للحديث عـن كتابها «أفكار نقية تغير حياتك»، وذلك الساعة السادسة من مساء اليوم في قاعة الاحتفالات الرئيسية.



معرض فني

بمناسبة «الأم» و»الكرامة»

تقيم رابطة الفنانين التشكيليين الأردنيين بمناسبة يومي الأم والكرامة، معرضاً فنياً، وذلك الساعة السادسة من مساء اليوم في مقرها الكائن في جبل اللويبدة - شارع إبراهيم طوقان. يأتي هذا المعرض الذي يشارك فيه ( 32) فناناً وفنانة احتفالاً بمناسبة يومالأم والكرامة، ليمثل كل الاتجاهات والأساليب الفنية المتعددة والتقنيات المختلفة من تصوير وحفر ونحت.



استذكار العتيلي

والزيودي في «مؤتة»

بالتعاون مع رابطة الكتاب الأردنيين, تنظم جامعة مؤتة - كلية الآداب قسم اللغة العربية فعالية أدبية وشعرية استذكارا للشاعرين الراحلين مؤيد العتيلي وحبيب الزيودي, وذلك يوم غد , ويشارك في الفعالية عدد من الباحثين والشعراء.



محاضرة بعنوان

«التعليم.. رحلة وخبرات»

يستضيف منتدى عبدالحميد شومان الثقافي، مدير عام مدرستي الأهلية للبنات والمطران للبنين العين هيفاء نجار لإلقاء محاضرة بعنوان «التعليم.. رحلة وخبرات» وذلك الساعـة السادسة والنصف مسـاء يوم غد، بمقر المنتدى بجبل عمان. يرأس الجلسة ويدير الحوار د. أمين محمود.



إطلاق فرقه (رؤى)

المسرحية للثقافة والفنون

تعقد فرقة (رؤى) المسرحية للثقافة والفنون في الحادية عشر صباح يوم غد مؤتمرا صحفيا في المركز الثقافي الملكي، للإعلان عن إطلاق الفرقة، احتفاء بيوم المسرح العالمي الذي قررته اليونيسكو في 27 آذار من كل عام، بمشاركة مدير المركز الثقافي الملكي محمد أبو سماقة، والفنانة نادرة عمران، والفنان زهير النوباني، والمخرج علي شبو، يدير المؤتمر الزميلة سميرة عوض، وسيتم إشهار الفرقة رسميا يومي 29 و30 الجاري، من خلال أمسيتين مسرحيتين يقدمان في الثامنة مساء على مسرح هاني صنوبر (الرئيسي) في المركز الثقافي الملكي، وبالتعاون مع وزارة الثقافة ونقابه الفنانين الأردنيين وبالشراكة مع المركز الثقافي الملكي.
__________________
انا بدوي وبعيشتي ما تنعمت
ورمز البداوة سيف وللكيف دله
أعشق سهلها والرجوم المطله
يكفي اني من البداوة تعلمت
ان الركوع لغير ربي مذله
رد مع اقتباس
الصورة الرمزية بدوي حر  
افتراضي

الاثنين 25-3-2013


الحـارة .. موطن الصدق والطيبة
الدستور - رنا حداد

حوش، ازقة ، بيوت مستقلة او عمارات ذات طوابق قليلة ،مسجد ودكان وادراج ،هي « الحارة»، الاسم المحفور في ذاكرة مجتمعنا واهله. وبعيدا عن الاماكن والابنية، كانت الاصالة والنخوة والعراقة هي ابرز ميزات هذا التجمع السكني الذي نشأت في غالبيته اجيال مرت، واخرى حاضرة وتعرف عما يدور الحديث.

هذا الكيان الجميل الذي انطلقت منه فيما بعد الاحياء والاسكانات والمدن لتشكل ابرز تجمعات الناس السكنية، وفي خضم تطاول البنيان وازدياد الاسكانات وحتى هروب البعض للبناء والسكن في مساحات بعيدة ، استذكرنا «الحارة» واستحضرنا على لسان البعض مكانتها العريقة من اناس تربوا فيها وما زالوا يفخرون باسماء حاراتهم التي اكتسبت اسماءها تبعا لموقعها الجغرافي او بسبب احداث معينة مرت على هذه المنطقة الجغرافية او حتى نسبة الى رموز واشياء تخص القاطنين في هذه الحارات. «قبل نحو 55 عاما مضت، كنت ابلغ من العمر 15 عاما ، اتذكر حينها انني كنت اتناول افطاري الصباحي مرتين؛ الاولى في منزلي، والثانية في منزل جيراننا في الحارة» .

ويضيف «باب منزلهم لم يكن يغلق، وكانت مائدة الطعام توضع بالقرب من الباب ، وكانت والدة صديقي تضع كؤوسا اضافية من الشاي تسكبها للمارين من باب المنزل صباحا صوب مدارسهم او اعمالهم». هذه اولى ذكريات السبعيني نواف ناصر عن الحارة وحياتها». ويضيف ناصر واصفا الحارة «هي المكان الاكثر جمالا لتعيش فيه سيما ان كنت تحب التواصل الاجتماعي مع الناس.



صفات مختلفة



يقول حسين خشمان: ان ابرز صفات اهل الحارة ان احدهم لم يكن يجرؤ على اقتراف فعل مشين، سواء بحق اهل بيته او سكان الحارة عموما.

ويضيف «كان اهل الحارة قلبا واحدا، في الفرح والترح هم دائما معا، ناهيك عن المروءة والنخوة التي كان الناس يمتازون بها».

ويضيف وهو أحد سكان حارة الخضر في مدينة السلط «سكان الحارة الواحدة هم بمثابة الاهل، لا يوجد بينهم سوى المحرمات، وذلك بغض النظر عن اصلهم او دينهم او اي شيء اخر».

ويزيد»في الحارة الحياة ابسط ولا يوجد تكلف بين الناس، فهم معروفون لبعضهم البعض من ناحية، ومن ناحية اخرى ، تجمع هؤلاء الجيران علاقة ود وحب وأخوة «.

وعن ما يميز سكان الحارات قال «انه ولو حدث صدام او شجار فان جاهة من وجهاء الحارة كفيلة بحل الاشكال الواقع «.





دكان الحارة ..الزبائن اصدقاء وليسوا عملاء



مشهد مألوف في الحارات الشعبية هو تجمع رجال هذه الحارة على قارعة الطريق خصوصا امام البقالة التي تعرف فقط باسم صاحبها ، مثلا «دكان ابو علي، او دكان ابو حسن، او دكان اسم الحارة».

هذه البقالة التي يجد فيها اهل الحارة حاجتهم من التموين وبحسب السبعيني عاصم اربيحات لم يكن صاحبها يغلقها حين يتوجه ورجال الحارة لاداء الصلاة في المسجد المجاور؛ فلا خوفَ من السرقة، و كانت جميع البيوت والمنازل أبوابها مشرعة في الحارة فكيف الحال بالنسبة للدكان؟».

اربيحات استذكر لنا اهمية «الدكان» في الحارات القديمة وحتى الموجودة حاليا وقال « صاحب الدكان في الحارة، كان شخصا مميزا اذ هو الاكثر اطلاعا على اوضاع الناس ، بل ويكاد يكون المؤتمن على اسرارهم، خاصة ما يتعلق بالوضع المادي لهم».

ويزيد «حتى ان هذا الشخص كان وجهة من يريد السؤال عن أيٍ من سكان الحارة من قبل الغرباء، وكان الى جانب ذلك على اطلاع واسع بتحركات جميع سكان الحارة».

الدكان بالنسبة لسكان الحارة هو اكثر من متجر لبيع المواد التموينية والمنزلية بحسب اربيحات اذ قال «كان دكان الحارة بالنسبة لنا ملتقى اجتماعيا اذ يلتئم مجلس من رجالات الحارة ويناقشون العديد من الامور الاجتماعية ويتبادلون الاحاديث والقصص وحتى الشعر والذكريات».

رائحة الطعام وجلسات امي مع نساء الحارة اكثر ما يرتبط بذهن محمد منصور من صور للحارة وذكرياتها هي تلك التي تعود الى وقت كان فيه طفلا يرافق والدته الى زيارة الجارات في الحارة.

محمد البالغ من العمر 36 عاما قال «اتذكر جلسات والدتي مع نساء حارتنا القديمة لكبس ثمار الزيتون وشرب القهوة وقطف اوراق الملوخية والزعتر والمريمية».

ويضيف محمد ضاحكا كانت النسوة ومن ضمنهن والدتي يشربن القهوة ويقلبن الفنجان حتى تكشف إحدى الجارات طالعهن».

وعن ابرز ميزات السكن في الحارات الشعبية قال محمد « كنت تعرف ماذ يأكل جيرانك على مائدة الغذاء بسبب الرائحة التي كانت تنتشر بين المنازل، وكان من النادر الا يطعم الجار جاره مما يطبخ او يشتري من حلويات».

وعن طفولته شخصيا في الحارة قال «اتذكر اللعب بالكرة «الفطبول» ولعب «القلول مع ابناء الجيران ، واتذكر ايام وليالي رمضان الصيفية الجميلة حيث الطقوس الجميلة بين الناس البسطاء». محمد الذي يقطن اليوم احد احياء عمان الحديثة، قال ضاحكا «صدقا اليوم، لا اعرف من هم جيراني».



الحارة في الدراما

السرد السابق يقودنا الى منحى الاهتمام بالحارة واهلها والذي لاقى قبول الناس عندما صورت الحارات وأهلها واصبحت حكايات تبث على شاشات التلفزيون على شكل دراما تتناول اماكنَ واحداثا.

الدراما التي تناولت «الحارة» منذ كتب نجيب محفوظ في ذلك، مرورا بحارة ابو عواد المسلسل الاكثر شهرة وملامسته لحياة الاردنيين، وليس انتهاء بمسلسل باب الحارة السوري الذي حصد نسبة مشاهدة خيالية ابان عرض اجزائه جميعها. ويرى استاذ علم الاجتماعي الدكتور حسين الخزاعي ان المكان وأثره في الأحداث والشخصيات، وكذلك العلاقة بالماضي، هي ابرز مسببات حنين الانسان الى ذلك الكيان المكاني القديم نسبيا نظرا لتطور العمران مؤخرا واختلاف طبيعة السكن في المدن.

ويرى د.خزاعي ان «الحارة» كانت بمثابة العالم للبعض، سيما من تركها وتغرب اذ لا تزال في نفسه وفكره هي الحياة التي يرغب دوما في العودة اليها بسبب الحنين.

وعن نجاح الاعمال التلفزيونية التي تتخذ من «الحارة» ثيمة لها، قال السبب هو الصراع بين الماضي والحاضر الذي عاصره الشخص، فتراه يستذكر ايام طفولة جميلة خالية من التعقيدات والصعوبات، لذا تحتل الحارة مكانة مميزة في وجدان من عاش فيها وترعرع بين ازقتها ومبانيها التي لطالما اتصفت بالبساطة وقوة التواصل الاجتماعي وسهولة الحياة المعيشية.
__________________
انا بدوي وبعيشتي ما تنعمت
ورمز البداوة سيف وللكيف دله
أعشق سهلها والرجوم المطله
يكفي اني من البداوة تعلمت
ان الركوع لغير ربي مذله
رد مع اقتباس
الصورة الرمزية بدوي حر  
افتراضي

الرياضة ضرورية لتعزيز صحة المرأة
عمان - الدستور

يقدم اطباء واستشاريون نصائح وقائية لتعزيز صحة المرأة بعد انقطاع الطمث، وذلك للمحافظة على صحة المرأة ورشاقتها مع تقدمها بالعمر، ومن أهم النصائح ممارسة التمارين الرياضية المنتظمة، حيث إن أسلوب الحياة الصحي يمكن في أن يقلّص خطورة أمراض القلب، وتناول نظام غذائي متوازن مع حصة كالسيوم كافية (1500 ميللغرام يومياً)، يمكن أن يساعد في الوقاية من ترقق العظام. وأيضاً عمل فحوص دورية لقياس الكوليسترول، والشحوم، وسكر الدم بعد الصوم، لتقييم احتمال خطورة الإصابة بأمراض القلب. عمل أشعة مزدوجة الطاقة، وقياس استقلاب العظام في البول يمكن أيضاً أن يزود بمعلومات عن خطورة ترقق العظام.كذلك القيام بفحص وصور الثدي الدورية ستكون ضرورية لاكتشاف المشكلات المحتملة.

وبعد بدء انقطاع الطمث، يجب ألا تعود الدورة الشهرية أو أي نزيف مهبلي بعد انقطاع الطمث، ويجب أن تقيم الحالة من قبل الطبيب لاستبعاد أي مشكلات تتعلق ببطانة الرحم. عمل فحص دوري لخلايا عنق الرحم كل 1-3 سنوات.

واثبتت دراسات أن ممارسة الرياضة أحد أسباب طول العمر, فهي وقاية من العديد من أمراض العصر, فهي تقلل من خطورة الإصابة بأمراض القلب والسرطان وارتفاع ضغط الدم وداء السكر, وتحمي المفاصل, واحيانا تكون علاجا فعالا لبعض الإصابات.

والرياضة تساعد على البقاء بمظهر حسن، وتؤخر ظهور التجاعيد والشيخوخة. وتساعد الرياضة أيضاً على الصبر والتحمل، وذلك عن طريق تدريب الجسم على أن يكون أكثر مرونة وحركة مستخدماً كمية طاقة أقل. وتقوي الرياضة عضلات الجسم وتشكلها، وتنمي العظام والأربطة لتحمل المزيد من القوة، وتزيد من مرونة الجسم. وزيادة مرونة الجسم عن طريق الرياضة تقلل فرص الإصابات وتحسن عملية التوازن والتناسق في الجسم. والرياضة أيضاً مفتاح التحكم في الوزن؛ لأنها تساعد على حرق السعرات الحرارية الزائدة، وبالتالي بقاء الجسم دائماً في وزن مناسب وشكل متناسق.
__________________
انا بدوي وبعيشتي ما تنعمت
ورمز البداوة سيف وللكيف دله
أعشق سهلها والرجوم المطله
يكفي اني من البداوة تعلمت
ان الركوع لغير ربي مذله
رد مع اقتباس
الصورة الرمزية بدوي حر  
افتراضي

«لمتنا» .. مبادرة تهدف لاحتضان ابدعات النساء
عمان - الدستور

«مجموعة لمتنا»، هو عنوان مبادرة فردية جديدة لمجموعة من السيدات تهدف الى توفير مساحة لاحتضان ابداعات نسوية في مجالات عدة كالمشغولات اليدوية، والغذائية والاكسسوارات ناهيك عن الازياء والملابس الفلكلورية. والمبادرة التي أطلقتها السيدة اروى عواملة بالشراكة مع مها جرار اقامت نشاطها الأول صباح أمس السبت بمناسبة عيد الأم، اشتمل على افطار قدمه الاعلامي ايلي فارس، واحياه المطرب ايهاب شحادة، وتخلله عرض ازياء مميز من تصميم هنا حسان وابنتها نور في قهوة جاي. بي.سي بحضور عدد كبير من السيدات وبرعاية محامص جرار.

افتتحت الحفل السيدة مها التي رحبت بالسيدات متمنية لهن يوم ام سعيد، وقالت: دور المرأة ريادي وأساسي وهذا ما تثبته دائما المرأة الاردنية على مر العصور، فهذا اللقاء يهدف الى تسليط الضوء على ابداعات المرأة في جو فيه روح التواصل والبهجة والسرور.

ثم تلا ذلك سحب يانصيب عن طريق القرعة وفازت السيدات الموجودات بعدد كبير من الهدايا.

وبينت السيدة أروى أن الهدف الأسمى من مبادرة «مجموعة لمتنا» هو زيادة المودة والتواصل بين النساء الاردنيات، والقاء الضوء على ابداعات المرأة ، وقالت: تشكل «مجموعة لمتنا» مساحة لاحتضان ابداعات المرأة في مختلف المجالات، وهي التي اثبتت التفوق والكفاءة. مشددة على اهمية الدور الاقتصادي الذي تلعبه المرأة الاردنية في اسرتها ولتحسين المستوى المعيشي لها، خاصة من يعملن في تصنيع الأعمال اليدوية التراثية بأشكالها.

وتقول أروى بأن هذه المبادرة جاءت من ايماننا بأن نكون «نساء فاعلات» في مجتمعاتنا، ونحن بذلك نعرف بمنتجات المشروعات الصغيرة للجمهور ليكونوا على علم بها، ونقدم لهم بذلك التشجيع، ومهارات الاتصال، والتعريف بمنتجاتهم.

وأكدت بأنه من البداية لمست انه لدى مجموعة من النساء طاقات ومشاريع هائلة وطموحة، وتضيف: كن بحاجة ماسة الى من يشجعهن على الخروج للضوء، فكانت هذه المبادرة التي تهدف الى انتاج افكار مبدعة وتقديمها للجمهور. وتقول: لدينا في الأردن جيل جديد من المبدعات في مجال الأزياء ولكل منهن افكارهن وازيائهن المميزة، وبهذا فرضن انفسهن وافكارهن في مجال الازياء بكل تفوق واتقان، ناهيك عن سيدات يتقن عمل اطباق مختلفة، فهذه المناسبة فرصة لعرض انتاجهن من اطباق مختلفة، ليكون هنالك عصف ذهني لهذه المشاريع.

وكانت هنا ونور قد اختارتا «عيد الام» ليكون عنوان مجموعتهما التي قدماها في حفل الافطار وهي ازياء مستوحاة من التراث واخرى نماذج معاصرة، وقد لقيت استحسان الحاضرات. خاصة وانها جاءت لتعبر عن المرأة والفتاة كذلك من حيث الطلة الشبابية والجرأة دون ان يكون ذلك على حساب التراث الثري والمتنوع للاردن الذي يعكس غناه الحضاري والتضاريسي معا.
__________________
انا بدوي وبعيشتي ما تنعمت
ورمز البداوة سيف وللكيف دله
أعشق سهلها والرجوم المطله
يكفي اني من البداوة تعلمت
ان الركوع لغير ربي مذله
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
2013 , منوعة , اخبارية , ثقافية , فنية , نشرة


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تحميل خلفيات Twitter منوعة 2013 - صور خلفيات تويتر2013 - خلفيات تويتر جديده 2013 - خ مهره منتدى الصور والتصويرالفوتوغرافي 2 2013-05-12 09:55 PM
رمزيات بي بي ، صور رمزية بلاك بيري خلفيات اي فون منوعة , بنات اطفال كشخه روعة 2013 مني خذوك ارشيف الجوال 1 2013-05-06 09:58 PM
احلى صور رمزية واتس اب منوعة 2013 - رمزيات ملونة واتساب للواتس اب 2014 - صور واتس اب مني خذوك منتدى البلاك بيري والايفون و الجالكسي 2 2013-03-20 11:13 AM
احلى صور غرف نوم موضة جديدة فخمة 2013 ، غرف نوم منوعة 2013 ، صور ديكورات جميلة مني خذوك ديكور . اثاث منزلي . مستلزمات المنزل 2 2013-02-24 06:35 PM
صور بوسترات الملحن نصرت البدر , صور نصرت البدر 2*********, احدث صور نصرت البدر 2********* جديدة 2 مهره صور المشاهير و الفنانين 0 2012-04-24 12:40 AM


الساعة الآن 03:29 PM


جميع الحقوق محفوظة لمنتدى روعة الخليج @ 2014 - 2015