العودة   منتديات روعة الخليج > المنتديات المتخصصه > منتدى الاسرة والمجتمع

منتدى الاسرة والمجتمع كل مايتعلق بالاسرة والمجتمع العربي

الإهداءات
همس القوافي : ممساء الخير ، اشتقت لهالحته وللي ففيها    

إضافة رد
الصورة الرمزية عايشة بحلم جميل  
افتراضي أفكار تجعل الزوج الصامت إلى متكلم

 


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

خمس وعشرون فكرة تجعل الصامت يتكلم


خمس وعشرون فكرة جمعناها لكم ونذكرها من باب الاستفادة، وبعدما ننتهي من هذه الخمس والعشرين فكرة سوف نذكر قصة واقعية لإحدى المشتركات وكيف جعلت زوجها يتحول من الزوج الصامت إلى الزوج المتكلم.


الفكرة الأولى: المشاركة في الهوايات. بمعنى أن ما يجعل الزوج يتكلم أن تشاركه زوجته في هوياته، وأذكر أن إحدى المشتركات ذكرت قصة زوجها وهوايته في الكمبيوتر، ودائماً يعمل على الكمبيوتر ولا يوجد أي حوار عندهم في البيت، فاضطرت هذه الزوجة أن تعمل الشاي أو العصير وتضع البسكويت وتضعه على الطاولة عند الكمبيوتر وتجلس بجانبه ثم تتحدث معه في البرنامج الذي يعمل فيه، تقول هذه الزوجة: فاكتشفت أنه بدأ يتفاعل معي أكثر وأكثر.

الفكرة الثانية: اختيار موضوع شيِّق. الزوج عندما يدخل البيت فبدلاً من أن تبدأ الزوجة بموضوع الأولاد والمشاكل والدراسة والتعليم فلتبدأ بطرح موضوع هو يحبه وبالنسبة له يشكل محور اهتمام، وبالتالي الزوج عندما يُعرض عليه موضوع شيق يتفاعل مع هذا الموضوع ويبدأ بالحديث.

الفكرة الثالثة: أصارحه بمشكلته بأن أقول له: يا زوجي أنت صامت فهل من الممكن أن نتناقش سوياً في العلاج، وأنا أريدك أن تتكلم لكن كيف أتكلم وهل هو ممكن، وإذا ممكن كيف أعمل أنا وكيف أساعدك؟. فقالت: هذه الفكرة نجحت معي وجعلت زوجي بالفعل يتكلم معي عندما عرف حاجتي للكلام وحبي للاستماع.
الفكرة الرابعة: أجعل زوجي يصادق صديقاً يتكلم كثيراً؛ وهذا مما يجعله يتكلم معي.
الفكرة الخامسة: أطرح مواضيع هو يحبها ويميل إليها. ومن القصص أن امرأة كانت تشتكي من زوجها الصامت وكان يحب أن يطيِّر الحمام وثلاث أو أربع سنوات وزوجها لا زال صامتاً، إلى أن اقترحت عليها صديقة أن تشتري كتاباً في الحمام وتتثقف في الحمام، وبدأت على الغداء تتكلم معه عن الحمام الزاجل وأنواع الحمام وكيف يتزوج الحمام وكيف يتوالد الحمام وعائلات الحمام وقبائل الحمام، فاندمج الزوج معها وبدأ صمتهم يتحول إلى حوار.

الفكرة السادسة: أغير أسلوب كلامي معه فقد يكون سبب صمته أن كلامي هو الذي يجعله صامتاً، قد يكون كثرة كلامي لا يعطيه فرصة. وهذه لفتة جميلة من واحدة عندما قالت: أنا ألتفت لذاتي فربما زوجي صامت بسببي أنا.

الفكرة السابعة: قالت: أنا أضعه موضع الاستشارة بأن أجعله كأنه مستشاري، آخذ رأيه وأطرح جدولي اليومي والأسبوعي كأن عندي مشكلة كي أسمع وجهة نظره، وبالتالي أجعل زوجي يتكلم ويبدي رأيه.

الفكرة الثامنة: أنا أعطيه الأولية في إبداء الرأي. ولعل هذه النقطة فيها التفات إلى الذات، بحيث لا تأكل الزوجة الجو كله على زوجها وهي تتكلم ولا تعطيه أي فرصة وإنما تعطيه أولوية في الحديث في استشارته وأخذ رأيه وفي الحوار معه.

الفكرة التاسعة: تقديم كل ما هو جديد من قصص وأخبار. أي إنسان زوجا كان أو زوجة كبيراً أو صغيراً يحب سماع الأشياء الجديدة ويحب سماع الأخبار والقصص، فعندما تتبنى الزوجة هذا الأسلوب في حوارها مع زوجها لعلها تنجح في نقل الصامت إلى أن يتكلم.

الفكرة العاشرة: أنا أطرح عليه أسئلة مفتوحة. بمعنى أنها تسأله أسئلة مفتوحة الإجابة فتعطيه سؤالاً سؤالين ثلاثاً أربع وتكون الإجابة سهلة بحيث يبدأ الزوج يجيب على هذه الأسئلة، فبدلاً من أن تقول له مثلاً: أنا اليوم ذهبت إلى السوق مع أمي واشتريت أغراضاً، ورأيت فلانة، واشتريت لك هدية. بدلاً من أن تسرد القصة بهذه الطريقة التي لا تجعل له فرصة للحوار تبدأ تستخدم أسلوب الأسئلة مفتوحة الإجابة وعنصر مفاجئ، فمن الممكن أن تقول: ذهبت اليوم أنا وأمي فهل تعلم ماذا اشترينا؟. سيجيب قالاً: وماذا اشتريتم؟. فتقول: اشترينا كذا وكذا واشترينا هدية، فما تتوقع عن هذه الهدية التي اشتريتها؟. هذا الأسلوب يجعل الزوج يتفاعل ويتفاعل ويتفاعلُ مع الحوار، فالأسلوب له أثر في جعل الحوار الزوجي ناجحاً.

الفكرة الحادية عشرة: أعزمه على مطعم. ومن المعلوم أن الزوجين إذا ذهبا إلى مطعم فإنهما يجلسان على طاولة واحدة متقابلين ولا بد أن يتحدثا، لا يُعقل أن تتكلم هي لوحدها وهو صامت فمن المحتمل أن تنجح هذه الفكرة مع البعض.
الفكرة الثانية عشرة: قالت الزوجة: أنا أتعلم هوايته، فعندما أتعلم هوايته فإذا تعلمت هوايته صرت صديقته، وإذا صرت صديقته فسوف يتكلم معي.
الفكرة الثالثة عشرة: تقول: أناقشه في المشاكل التي تهمه حتى وإن كانت مشاكله في العمل. الزوج عندما تناقشه الزوجة في مشاكله التي تهمه معنى هذا أنه سيتكلم ومن ثم يتحدث لأن هذا الشيء يهمه يحب أن يتكلم عما يهتم به.

الفكرة الرابعة عشرة: أنا أمدحه فإذا مدحته يتكلم ثم أقف قليلاً، حتى يسألني ويقول: وبعد هذا ماذا؟. ثم أكمل أمدح. وهذه فكرة تنقل الحياة الزوجية من حياة صمت إلى حياة فيها حديث فيها حوار حتى فتستمر الحياة الزوجية.

الفكرة الخامسة عشرة: أطرح مواضيع فيها إثارة وتشويق ثم أصمت في منتصف الحديث. لكن هنا يُعَنِّدُ بعض الرجال فإذا أخذت تقص الزوجة مع زوجها في موضوع شيق وفيها إثارة ثم تسكت في النصف ومن ثم لا يسألها الزوج ولا يطلب منها أن تكمل فتتضايق الزوجة، ولذلك هذه الفكرة قد لا تنجح مع الجميع لكن كل واحد ممكن يقدِّرها.

الفكرة السادسة عشرة: أنا أدخل أطرافاً أخرى في الحديث، كأن أدخل أولادي أو أخته أو أمه، فيتكلم وأشارك معه في الحديث. وهذه فكرة جيدة.
الفكرة السابعة عشرة: حتى أنقل زوجي من صامت إلى متكلم أن أختار الوقت المناسب للحديث معه.

الفكرة الثامنة عشرة: أنا أختصر في الحديث مع زوجي لأنه يحب المختصرات فإذا اختصرت يبدأ يندمج ويتكلم معي، وعندما أتكلم معه في المطولات يصمت. وهذه فكرة لأنها تتكلم مع الرجل بنفس لغة الرجال فهم حريصون على الخلاصة حتى يفكروا في القرار ويخططون له.

الفكرة التاسعة عشرة: عدم مقاطعته إذا تحدث. وهذه نقطة وجيهة فبعض الأزواج يصمتون لأن الزوجات يقاطعونهم كثيراً في الحديث، فالزوج يقول: لماذا أتكلم إن كانت ستقاطعني عند كل قصة، وكلما كلمتها مباشرة تسألني أو بدأت تحقق معي ولذلك أصمت أفضل لي.

الفكرة العشرون: أحاول أستخرج الحوار النفسي منه عن طريق لعبة: دعني أتكلم عن نفسك وقل لي: صح، أو خطأ. وطريقتها أنني كلما صار زوجي صامتاً أتكلم أنا عن نفسه، فأقول له: اسمع فأنت صامت وأنا أعلم بِمَ أنت تفكر فيه، فدعني أقول لك بما أنت تفكر في وقل لي أنت: صح، أو خطأ. وهذا أسلوب ذكي وبالفعل قد يتكلم الرجل ويتحمس لأن الزوجة دخلت معه بأسلوب التحدي والرجل يحب التحدي ويحب التنافس فعملت معه مثل اللعبة، وهذه العبارات وهذه الأفكار من الممكن أن تنقل الصامت إلى أن يكون متكلماً.

الفكرة الحادية والعشرون: أنا أحاول أن أتعامل مع بصمت كي أحسسه بالألم النفسي الذي فِيَّ. وضربت لنا مثالاً وقالت: أنا لا أتكلم مع وكلما أردت أن أتكلم معه كتبت له رسائل، يمر علي يومان وثلاثة ونحن لا نتكلم بأي كلمة كلها رسالة تخرج مني إليه أو منه إلي. وهذه فكرة نطرحها ومن الممكن أن نتناقش هل تصلح أو لا تصلح.

الفكرة الثانية والعشرون: أنا أحاول أن أثيره باللبس والتصرفات فأجعله يتكلم.

الفكرة الثالثة والعشرون: أعمل مقابلة فكاهية أو تمثيلية فهو يفرح ويضحك وبالتالي يندمج ويتكلم.

الفكرة الرابعة والعشرون - وهي خطيرة -: أنا أستفز زوجي حتى أجعله يتلكم وأجله يغضب فإذا غضب قام يصرخ ويتكلم. هذه الحل لا أؤيده لأنه حل قد يترتب عليه عواقب وخيمة.

الفكرة الخامسة والعشرون: أنا أغير البيئة المحيطة به، وقد لاحظت زوجي في الأسفار يتغير تماماً من زوج صامت إلى زوج متحدث.
زوج صامت اثنى عشر سنة
نفسي يتكلم

ومن القصص كنت في يوم من الأيام في دورة الحوار الزوجي الناجح وطرحت مشكلة الزوج الصامت، وقلت لهم: من عنده فيكم تجربة عملية استطاعت فيها أحدكن أن تغير زوجها من زوج صامت إلى زوج متكلم؟. وهي قصة غريبة لكنها تدل على أن الزوجة ذكية جداً واستطاعت فعلاً أن تغير من زوجها، وهذه الزوجة تقول: أنا زوجي مثقف ودكتور في الجامعة وعلاقتنا الزوجية متميزة، لكن كان عندي مشكلة تتمثل في أنه صامت، استمررت معه اثنتا عشرة سنة في حياتنا الزوجية وأنا أصر عليه أن يتكلم أن يتناقش أن يتحاور، لا يمكن أن تكون هذه الحياة الزوجية كأنها مقبرة، ولكن كأنه لم يسمع شيئاً ولم يتأثر بكلامي مطلقاً، وفي يوم من الأيام فكرت بفكرة وهو أنني أخذت شريط كاسيت فقلت: يا أبا فلان! قال: نعم. قلت: هذا شريط كاسيت اسمعه وأعطني رأيك فيه لأن المادة التي يتكلم فيها المحاضر هي من اهتماماتك. فقال لي: خيراً إنشاء الله. أخذه وذهب وبعد يوم أتاني وقال لي: يا أم فلان!. قلت: نعم. قال: هذا الشريط فارغ ليس فيه شيء!. قلت له: لا يمكن فقد سمعته. قال: كلا، فقد سمعت الوجهين الوجه الأول والوجه الثاني!. قلت لها: كيف يكون هذا فقد سمعته. قال: هل تَسخرين مني؟!. قالت: لا يُعقل. قال: هل يعني هذا أني أكذب؟. قلت له: حسناً نحن لماذا نختلف فلتضع المسجل أمامي وضع الشريط فأنا قد سمعته. فأحضر المسجل ووضعنا الشريط فلم نسمع شيئاً، أخذنا دقيقة من الوقت فالتفت علي وقال: هل رأيتِ أما قلت لك أن الشريط فاضٍ. فقلت له: اصبر قليلاً واصبر. واستمر الشيء لا شيء فيه فقال وهو غضبان: أرأيت قد قلت لك أنه فارغ؟!. فقلت له: قدِّم الشريط قليلاً كي نسمع. فتحمس وقدَّم الشريط ثم شغله ولم يكن شيئاً فالشريط فاضٍ، هنا هو اشتد غضبه فقال: أنت تسخرين مني، هذا شريط فاضٍ، هذا كذا وكذا وَكذا. فالتفت إليه وقلت له: يا أبا فلان! أنا صبرت عليك اثنتا عشرة سنة وأنت فاضٍ وأنت لا تصبر على شريط اثنتا عشرة دقيقة!. فقالت: هذا الزوج تغير مئة وثمانين درجة وتحول من زوج صامت إلى زوج متكلم.

اللهم اهدينا إلى ما تحبه وترضاه يا ارحم الراحمين.


 

رد مع اقتباس
الصورة الرمزية عطـــــ الحروف ـــــر  
افتراضي

موضوع رائع وقيم
يرقى بالعلاقات الاسريه
يعطيك العافيه خيتو رانا
وتقبلي مروري
__________________



رد مع اقتباس
الصورة الرمزية عايشة بحلم جميل  
افتراضي

اجمل مرور نسيم
دايما بتشجع الغير نسيم
ليرقى اكثر من مواضيعة
رد مع اقتباس
الصورة الرمزية منتهى الذوق  
افتراضي

الله يعطيك العافيه
كل الود والتقدير مني
رد مع اقتباس
الصورة الرمزية مني خذوك  
افتراضي رد: أفكار تجعل الزوج الصامت إلى متكلم

موضوع جميل

يعطيك العافيه
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
أفكار , الصامت , الزوج , تجعل , إلى


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
اغراء مثير لـ الزوج , اغراءات زوجية روعه , اغراء الزوجة * حركات ستجعل الزوج ملهوفا ع مني خذوك أرشيف المنتدى 4 2015-01-11 02:25 PM
مسجات روعه للزوج المسافر , رسائل شوق زواج , سفر الزوج , غياب الزوج نجديه غير برودكاست و رسائل و مسجات بي سي 4 2012-12-24 08:51 AM
مكان الشامة في جسمك برستيج المنتدى العام 7 2012-06-29 02:20 PM
أفكار لتصميم منزلك بأقلّ التكاليف الكويتي ديكور . اثاث منزلي . مستلزمات المنزل 3 2011-06-05 12:23 PM
تِحَمَّلتِك / ولكنه .. جُبرني الجرح : أتكلم ، خيانه شِفتها مِنِّك .. خرش الظفيري همس القوافي 14 2010-05-02 04:17 AM


الساعة الآن 04:09 PM


جميع الحقوق محفوظة لمنتدى روعة الخليج @ 2014 - 2015