العودة   منتديات روعة الخليج > المنتديات العامة > المنتدى الاسلامي

المنتدى الاسلامي فقط لأهل السنة والجماعة

الإهداءات
همس القوافي : ممساء الخيير     رسام الاحاسيس : أجمل صباح لساكن القلب والروح.. شوفتك تكحل العين وتداوي الجروح.     رسام الاحاسيس :     رسام الاحاسيس :     رسام الاحاسيس : صباح البسمة وأروع نظرة وأرق تحية ، يا أجمل صباح وأعظم هدية    

إضافة رد
 
افتراضي لَوْ تَمَنَّيْتُ عَلَىْ رَبِّيْ اْلأَمَاْنِـيْ لَطَلَبْتُ اْلْدِّيْنَ وَاْلْدُّنْيَاْ مَعَــاْ

 





السلام عليكم ورحمة الله

لَوْ تَمَنَّيْتُ عَلَىْ رَبِّيْ اْلأَمَاْنِـيْ

لَطَلَبْتُ اْلْدِّيْنَ وَاْلْدُّنْيَاْ مَعَــاْ


|| الأماني || هي من توآسينآ في أشد الضروف .!
هي من يدعمنآ .. وحدهآ من سيجعلنآ نجدد الأمآل ..
مع الأيآم ~

.



.






{ كَلَّا إِذَا بَلَغَتِ التَّرَاقِيَ * وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ * وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِرَاقُ *
وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ * إِلَى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَسَاقُ * فَلَا صَدَّقَ وَلَا صَلَّى *
وَلَكِنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى * ثُمَّ ذَهَبَ إِلَى أَهْلِهِ يَتَمَطَّى *
أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى * ثُمَّ أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى * أَيَحْسَبُ الْإِنْسَانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدًى *
أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِنْ مَنِيٍّ يُمْنَى * ثُمَّ كَانَ عَلَقَةً فَخَلَقَ فَسَوَّى *


فَجَعَلَ مِنْهُ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى * أَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَى
}


يعظ تعالى عباده بذكر حال المحتضر عند السياق ،
وأنه إذا بلغت روحه التراقي، وهي العظام المكتنفة لثغرة النحر،
فحينئذ يشتد الكرب، ويطلب كل وسيلة وسبب،
يظن أن يحصل به الشفاء والراحة،
ولهذا قال: { وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ }
أي: من يرقيه من الرقية لأنهم انقطعت
آمالهم من الأسباب العادية، فلم يبق إلا الأسباب الإلهية .
ولكن القضاء والقدر، إذا حتم وجاء فلا مرد له، { وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِرَاقُ } للدنيا. { وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ }
أي: اجتمعت الشدائد والتفت، وعظم الأمر وصعب الكرب،
وأريد أن تخرج الروح التي ألفت البدن ولم تزل معه،
فتساق إلى الله تعالى، حتى يجازيها بأعمالها، ويقررها بفعالها.
فهذا الزجر، [الذي ذكره الله] يسوق القلوب إلى ما فيه نجاتها،
ويزجرها عما فيه هلاكها.
ولكن المعاند الذي لا تنفع فيه الآيات، لا يزال مستمرا على بغيه وكفره وعناده.
{ فَلَا صَدَّقَ }
أي: لا آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره
{ وَلَا صَلَّى وَلَكِنْ كَذَّبَ }
بالحق في مقابلة التصديق، { وَتَوَلَّى } عن الأمر والنهي، هذا وهو مطمئن قلبه، غير خائف من ربه،
بل يذهب { إِلَى أَهْلِهِ يَتَمَطَّى }
أي: ليس على باله شيء، توعده بقوله:
{ أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى ثُمَّ أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى }
وهذه كلمات وعيد، كررها لتكرير وعيده، ثم ذكر الإنسان بخلقه الأول، فقال
: { أَيَحْسَبُ الْإِنْسَانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدًى }
أي: معطلا ، لا يؤمر ولا ينهى، ولا يثاب ولا يعاقب؟ هذا حسبان باطل وظن بالله بغير ما يليق بحكمته.
{ أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِنْ مَنِيٍّ يُمْنَى ثُمَّ كَانَ }
بعد المني { عَلَقَةً }
أي: دما، { فَخَلَقَ } الله منها الحيوان وسواه أي: أتقنه وأحكمه،
{ فَجَعَلَ مِنْهُ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى أَلَيْسَ ذَلِكَ }
الذي خلق الإنسان [وطوره إلى] هذه الأطوار المختلفة
{ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَى }
بلى إنه على كل شيء قدير .





.

.



حادثة شق صدر سول الله صلى الله عليه وسلم وهو صغير

يقول صلى الله عليه وسلم :
كانت حاضنتي من بني سعد بن بكر ،
فانطلقت أنا و ابن لها في بهم لنا و لم نأخذ معنا زادا فقلت
يا أخي اذهب فأتنا بزاد من عند أمنا فانطلق أخي و مكثت عند البهم
فأقبل طائران أبيضان كأنهما نسران
فقال أحدهما لصاحبه : أهو هو ؟ قال الآخر : نعم ، فأقبلا يبتدراني
فأخذاني فبطحاني للقفا فشقا بطني ،
ثم استخرجا قلبي فشقاه فأخرجا منه علقتين سوداوين ،
فقال أحدهما لصاحبه : إئتني بماء ثلج ، فغسل به جوفي ،
ثم قال إئتني بماء برد ، فغسل به قلبي : ثم قال إئتني بالسكينة ، فذره في قلبي ،
ثم قال أحدهم لصاحبه : خطه فخاطه و ختم عليه بخاتم النبوة ،
ثم قال أحدهم لصاحبه : اجعله في كفة و اجعل ألفا من أمته في كفة
قال رسول الله : فإذا أنا أنظر إلى الألف فوقي أشفق أن يخر علي بعضهم ،
فقال لو أن أمته وزنت به لمال بهم ، ثم انطلقا فتركاني
قال رسول الله : و فرقت فرقا شديدا ثم انطلقت إلى أمي فأخبرتها ، بالذي لقيت
، فأشفقت أن يكون قد التبس بي ، فقالت أعيذك بالله ،
فرحلت بعيرا لها فجعلتني على الرحل و ركبت خلفي
حتى بلغنا إلى أمي فقالت : أديت أمانتي و ذمتي ،
و حدثتها بالذي لقيت فلم يرعها ذلك
و قالت : إني رأيت خرج مني نور أضاءت منه قصور الشام
الراوي: عتبة بن عبد السلمي المحدث: الألباني
- المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 373
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح

.. ..


حادثة شق صدرالرسول صلى الله عليه وسلم وهو كبير

ففي الصحيحين من حديث أنس رضي الله عنه قال:
كان أبو ذر يحدث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال: “فرج سقف بيتي وأنا بمكة، فنزل جبريل ففرج صدري ثم غسله بماء زمزم،
ثم جاء بطست من ذهب ممتلئ حكمة وإيماناً فأفرغه في صدري
ثم أطبقه؟ ثم أخذ بيدي فعرج بي الى السماء الدنيا..
فظهر من خلال هذه المعجزة عدم تأثر جسمه بالشق
واخراج القلب ما يؤمنه من جميع المخاوف العادية الاخرى،
ومثل هذه الامور الخارقة للعادة مما يجب التسليم له دون التعرض لصرفه عن حقيقته،
لمقدرة الله تعالى التي لا يستحيل عليها شيء وفي هذا رد على من انكر وقوع حادثة شق ليلة الإسراء.
والطست هو الصحن، ومن اللطائف ما قاله السهيلي: الطست قد تكون من طسم،
وهي من عبارات القرآن، وأما كونه من الذهب، فإنه أنقى، وأغلى،
وأثقل، وأنفس، وأجمل، وأتوا بماء زمزم في بعض الروايات وفي رواية بثلج،
فنضحا قلبه عليه الصلاة والسلام، وأخرجا علقة سوداء فرموا بها،
وهذه العلقة توجد في كلّ واحد منا،
وأما هو صلى الله عليه وسلم فأخرجها الله منه، وطهره ونقّاه،
وهذه العلقة تمثل الحقد، والحسد، والغش، والخيانة، والشهوة، والشبهة،
فخرجت منه فطهر قلبه. قال الملك للآخر: اغسل قلبه غسل الوعاء،
وغسل بطنه غسل الملاء، والملاء عو الثوب،
فنضحاه صلى الله عليه وسلم، ثم أخذا عرقاً عند كتفه فسلاه وأخرجاه.

قال السهيلي: هذا العرق ينزغ الشيطان منه، وهو مدخل الشهوة،
وفي لفظ: إن الشيطان يجثم على قلب ابن آدم.
والحديث أصله صحيح، ويُقال: يبقى الشيطان كالضفدع،
فإذا سكت الإنسان عن الذّكر، وسوس، فإذا ذكر الله خنس،
ولكن عصم الله رسوله من الشيطان، والشهوات، والشبهات، ومن الشرك كله.
فصار طاهراً مهديًّا معصومًا محفوظًا بحفظ الله، فهنيئاً له.

وقد فسّر بعض أهل التفسير قوله - سبحانه - :
( أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ ) [الشرح: 1]
أي شقّه له ربه. والصحيح أنه شرحه ووسعه،
فكان رحباً وسيعاً فسيحاً، أوسع من السموات والأرض لما فيه من الإيمان،
والحكمة، واليقين، والنور.


.


.




صهيب الرومي




إنه الصحابي الجليل صهيب بن سنان الرومى،
وقد كان صهيب في بداية حياته غلامًا صغيرًا
يعيش في العراق في قصر أبيه الذي ولاه كسرى ملك الفرس
حاكمًا على الأُبُلَّة (إحدى بلاد العراق)، وكان من نسل أولاد النمر بن قاسط من العرب،
وقد هاجروا إلى العراق منذ زمنٍ بعيد، وعاش سعيدًا ينعم بثراء أبيه وغناه عدة سنوات.
وذات يوم، أغار الروم على الأبلة بلد أبيه، فأسروا أهلها،
وأخذوه عبدًا، وعاش العبد العربي وسط الروم، فتعلم لغتهم، ونشأ على طباعهم،
ثم باعه سيده لرجل من مكة يدعى عبد الله بن جدعان،
فتعلم من سيده الجديد فنون التجارة، حتى أصبح ماهرًا فيها،
ولما رأى عبد الله بن جدعان منه الشجاعة والذكاء والإخلاص في العمل،
أنعم عليه فأعتقه.وعندما أشرقت في مكة شمس الإسلام،
كان صهيب ممن أسرع لتلبية نداء الحق،
فذهب إلى دار الأرقم، وأعلن إسلامه أمام رسول الله ،
ولم يَسْلَم صهيب من تعذيب مشركي مكة،
فتحمل ذلك في صبر وجلد؛ ابتغاء مرضاة الله وحبًّا لرسوله ،
وهاجر النبي بعد أصحابه إلى المدينة، ولم يكن صهيب قد هاجر بعد،
فخرج ليلحق بهم، فتعرض له أهل مكة يمنعونه من الهجرة
؛ لأنهم رأوا أن ثراء صهيب ليس من حقه، لأنه جاء إلى بلادهم حينما كان عبدًا فقيرًا،
فلا يحق له أنه يخرج من بلادهم بماله وثرائه،
وصغر المال في عين صهيب، وهان عليه كل ما يملك في سبيل الحفاظ على دينه،
فساومهم على أن يتركوه، ويأخذوا ماله،
ثم أخبرهم بمكان المال، وقد صدقهم في ذلك، فهو لا يعرف الكذب أو الخيانة.
وكان صهيب تاجرًا ذكيًّا، فتاجر بماله ونفسه في سبيل مرضاة ربه،
فربح بيعه، وعظم أجره، واستحق أن يكون أول ثمار الروم في الإسلام،
واستحقَّ ما روي عن رسول الله أنه قال: (صهيب سابق الروم)
وشارك صُهيب في جميع غزوات الرسول ،
فها هو ذا يقول: لم يشهد رسول الله
مشهدًا قط إلا كنت حاضره، ولم يبايع بيعة قط إلا كنت حاضرها،
ولم يسر سرية قط إلا كنت حاضرها، ولا غزا غزوة قط إلا كنت فيها عن يمينه أو شماله،
وما خافوا أمامهم قط إلا كنت أمامهم،
ولا ما وراءهم إلا كنت وراءهم، وما جعلت رسول الله بيني وبين العدو قط حتى تُوُفِّي.
وواصل جهاده مع الصديق ثم مع الفاروق عمر -رضي الله عنهما-،
وكان بطلا شجاعًا، وكان كريمًا جوادًا، يطعم الطعام، وينفق المال،
قال له عمر -رضي الله عنه- يومًا: لولا ثلاث خصال فيك يا صهيب،
ما قدمت عليك أحدًا، أراك تنتسب عربيًّا ولسانك أعجمي، وتُكنى بأبي يحيي، وتبذر مالك.
فأجابه صهيب: أما تبذيري مالي فما أنفقه إلا في حقه،
وأما اكتنائي بأبي يحيى، فإن رسول الله كناني بأبي يحيى فلن أتركها،
وأما انتمائي إلى العرب، فإن الروم سبتني صغيرًا، فأخذت لسانهم (لغتهم)،
وأنا رجل من النمر بن قاسط.
وكان عمر -رضي الله عنه- يعرف لصهيب فضله ومكانته،
فعندما طُعن -رضي الله عنه-
أوصى بأن يصلي صهيب بالناس إلى أن يتفق أهل الشورى على أحد الستة
الذين اختارهم قبل موته للخلافة؛ ليختاروا منهم واحدًا،
وكان صهيب طيب الخلق، ذا مداعبة وظُرف، فقد رُوي أنه أتى المسجد يومًا
وكانت إحدى عينيه مريضة، فوجد الرسول وأصحابه جالسين في المسجد،
وأمامهم رطب، فجلس يأكل معهم، فقال له النبي مداعبًا:
(تأكل التمر وبك رمد؟) فقال صهيب: يا رسول الله،
أني أمضغ من ناحية أخرى (أي: آكل على ناحية عيني الصحيحة). [ابن ماجه]،
فتبسم رسول الله .
وظل صهيب يجاهد في سبيل الله حتى كانت الفتنة الكبرى،
فاعتزل الناس، واجتنب الفتنة،
وأقبل على العبادة حتى مات -رضي الله عنه- بالمدينة سنة (38هـ)،
وعمره آنذاك (73) سنة، ودفن بالبقيع.
وقد روى صهيب -رضي الله عنه- عن النبي أحاديث كثيرة،
وروى عنه بعض الصحابة والتابعين -رضوان الله عليهم أجمعين



.
.








صهيب الرومي رضي الله عنه ليس روميّاً !!

الحمد لله
ينتشر خطأ بين كثير من العامة وبعض الخاصة
أن الصحابي الجليل " صهيب الرومي " أصله من الروم .
وينتشر هذا - بالأخص - بين الخطباء والكتاب
وذلك حين يعددون نواحي عظمة الإسلام ،
فيقولون : الإسلام جمع بين سلمان الفارسي ، وبلال الحبشي ،
وصهيب الرومي ، وأبي بكر القرشي ... الخ
وهذه النسبة في حق صهيب رضي الله عنه خطأ
، بل هو عربي " نمري " ، وإنما نسب للروم لأنه عاش بينهم بسبب السبي .
ولا فرق بين العربي والأعجمي إلا بالتقوى
لكن يدخل التنبيه هذا في باب تصحيح الأنساب ، وذكر الحقائق التاريخية .
وهذه باقة من أقوال العلماء في ذلك :


قال الحافظ ابن عساكر :

صهيب بن سنان بن مالك بن عمرو بن عقيل بن عامر
أبو يحيى ويقال أبو غسان النمري الرومي البدري المهاجري . " السير " ( 2 / 18 ) .

قال أبو عمر بن عبد البر :


كان أبو صهيب أو عمه عاملا لكسرى على الأبلة
وكانت منازلهم بأرض الموصل فأغارت الروم عليهم
فسبت صهيبا وهو غلام فنشأ بالروم
ثم اشترته كلب وباعوه بمكة لعبد الله بن جدعان فأعتقه
وأما أهله فيزعمون أنه هرب من الروم وقدم مكة . " السير " ( 2 / 20 ) .

قال ابن كثير :
صهيب بن سنان بن مالك الرومي ،
وأصله من اليمن أبو يحيى بن قاسط وكان أبوه أو عمه عاملا لكسرى على الأيلة
... " البداية والنهاية " ( 7 / 318 ) .

قال ابن حجر :
صهيب بن سنان بن مالك ويقال خالد بن عبد عمرو بن عقيل
ويقال طفيل بن عامر بن جندلة بن سعد بن خزيمة
بن كعب بن سعد بن أسلم بن أوس بن زيد مناة بن النمر
بن قاسط النمري أبو يحيى وأمه من بني مالك
بن عمرو بن تميم وهو الرومي قيل له ذلك لأن الروم
سبوه صغيرا قال بن سعد وكان أبوه وعمه على الأبلة
من جهة كسرى وكانت منازلهم ... " الإصابة " ( 3 / 449 ) .

قال ابن تغري بردي :
وفيها توفي صهيب بن سنان بن مالك الرومي
سبَته الروم فجلب إلى مكة فاشتراه عبد الله بن جدعان التيمي
وقيل بل هرب من الروم فقدم مكة وحالف ابن جدعان
وكان صهيب من السابقين الأولين شهد بدرا والمشاهد كلها
روى عنه أولاده حبيب وزياد وحمزة وسعيد بن المسيب
وعبد الرحمن بن أبي ليلى وكعب الأحبار
وكنيته أبو يحيى توفي بالمدينة في شوال
ونشأ صهيب بالروم فبقيت فيه عجمة .
" النجوم الزاهرة " ( 1 / 117 ) .

قال ابن عدي :
ومنهم صهيب بن سنان الرومي ،
ولم يكن روميا وإنما نسب إليهم لأنهم سبوه وباعوه
وقيل لأنه كان أحمر اللون وهو من نمر بن قاسط
كناه رسول الله أبا يحيى قبل أن يولد له . " الكامل " ( 1 / 590 ) .
توفي في شوال سنة 38 هـ
والله الهادي











وفي الختام ..


نتمنى ان يكون خالصاً لوجه الله ...

ساعين بان يكون قد حاز على رضاكم واستحسانكم

آمليـن من الله المولى ان يجعل من ساهم فيه في جناته انه العزيز والقادر على كل شئ



 

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 07:45 PM


جميع الحقوق محفوظة لمنتدى روعة الخليج @ 2014 - 2015