العودة   منتديات روعة الخليج > المنتديات الادبية > همس القوافي

همس القوافي شعر وشعراء ,, قصائد لا تُنسى

الإهداءات

إضافة رد
الصورة الرمزية مفاهيم الخجل  
افتراضي نــــــــــبذة مختصر عن فنون الشعر والنثر

 





السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



`~'*¤!||!¤*'~`(( فنون الأدب ))`~'*¤!||!¤*'~`


المقدمة

ينقسم الأدب إلى قسمين كبيرين رئيسين هما : الشعر والنثر
الشعر : هو ما يقوله الشاعر معبرا ً عن شعوره ووجدانه بلغة عذبة مزدانة بالتصوير البديع ، والتعبير الموحي ، في إطار من الإيقاع المنتظم والموسيقى المؤثرة التي تنبعث من الوزن والقافية أو حسن اختيار الكلمات المناسبة للمعنى ، وللتعبير عن خلجات النفس .


ولذا فإن الشعر يخاطب الشعور والوجدان ، ويحاول أن يعرض الفكرة ممتزجة بالعاطفة الذاتية ، والتجربة الشخصية .. ومهمة الشاعر في النهاية هي حمل القارئ والسامع على مشاركته في مشاعره وأفكاره ، ولا يتأتى له ذلك إلا بتفوقه في لغته الشعرية السامية.


ومن أنواع الشعر الرئيسية ( الشعر الغنائي ، الشعر القصصي والشعر التمثيلي ).
كما ظهر حديثا ً نوع آخر من الشعر وهو ما يسمى بالشعرالحداثي أو شعر التفعيلة ، وسوف نتعرض إليه لاحقا ً بمزيد من الشرح والتوضيح مع الأمثلة.


أما النثر فهو يخاطب العقل في المقام الأول . والفكرة هي غاية الأديب الأولى ، ويتوصل إليها بلغته الواضحة المدعمة بالأدلة والبراهين والتحليل والتفصيل والاستقصاء في عرض أدبي.
ومن أنواع النثر ( الخطبة ، المحاضرة ، المناظرة ، القصة، المسرحية ، البحث ، المقال ، الخاطرة ، الرسالة والسيرة الذاتية ).


خطة البحث

تم تقسيم الموضوع إلى فصول كالتالي :

الفصل الأول : سنلقي الضوء فيه على ( فنون الأدب ) – الشعر والنثر بتقسيمه إلى قسمين :


القسم الأول : فنون النثر (الخطبة ، المحاضرة ، المناظرة ، القصة، المسرحية ، البحث ، المقال ، الخاطرة ، الرسالة والسيرة الذاتية ) وسأقوم بتقسيمه إلى بابين :
الباب الأول : فنون النثر اللسانية ( الخطبة ، المحاضرة والمناظرة ).
الباب الثاني : فنون النثر الكتابية (القصة، المسرحية ، البحث ، المقال ، الخاطرة ، الرسالة والسيرة الذاتية ).


القسم الثاني : فنون الشعر - ( الغنائي والقصصي والتمثيلي ).



الفصل الثاني : سنتناول ألوان ( الشعر الحديث ) - ( الشعر المنثور ، الشعر المرسل ، الشعر الحر ) - والأسباب والدوافع التي أدت إلى ظهوره وطبيعة الشكل الجديد للشعر من حيث التفعيلة و القافية (الموحدة ، المختلفة ، الملونة ) والتجديد في موسيقى الشعر العربي.



كما سنتعرض إلى البيت الشعري وأقسامه من حيث ( الشطر ، العجز ، الحشو ، العروض ، الضرب ) .. وذلك من خلال الشرح و الأمثلة .




الفصل الثالث : سنتناول ( علم العروض ) بشكل مفصل من حيث :
- الأسباب والأوتاد .
- التفاعيل .


الفصل الرابع : سنتناول فيه ( البحور الشعرية أنواعها ،أوزانها وتفعيلاتها ).


الفصل الخامس : سنتناول فيه ( بحور الشعر الشعبي أوزانها وتفعيلاتها )



الفصل السادس : سنتناول ( المذاهب الأدبية وأثرها في الأدب العربي ) - ( الكلاسيكية ، الرومانسية ، الواقعية و الرمزية أو الإيحائية ) - مع أمثلة لها من الأدب العربي .


الفصل السابع : فسيكون حول ( تحليل العمل الأدبي ماهيته ، أساليبه ومراحله ).


هذا وسيختم الموضوع بأهم المراجع التي استفاد منها كاتب هذا الموضوع


أرجو من الله عز وجل أن يوفقني وينفعني وإياكم في توضيح كثير من الأشياء التي قد نكون نجهلها أو نتجاهلها وتفيدنا في خلق جيل واع ٍ ومدرك لأنواع الأدب وفنونه ، لنتمكن من تجاوز الكثير من السلبيات والمعوقات التي تقف أمامنا أثناء إنتاجنا لأي نص أدبي و حتى نكون على دراية بماهية ما نكتب وأساليبه وخصائصه.


 

رد مع اقتباس
الصورة الرمزية مفاهيم الخجل  
افتراضي

الفصل الأول ( فنون الأدب )


القسم الأول : فنون النثر


المقدمة

النثر و الشعر كلاهما عمل أدبي له عناصره من فكره ، عاطفة ، خيال ، إيقاع ولغة. وبالتالي فإن تقسيم الشعر والنثر إلى فنون مختلفة ، لا يعني أن هناك حدودا ً فاصلة بينهما ، فهي جميعها أعمال أدبية تنظمها العناصر المشتركة في كل عمل أدبي راق ، ولكن هذا التقسيم يعود إلى وجود خصائص أسلوبية معينة في فن دون الآخر.

والنثر الأدبي عند العرب نوعان : نوع يؤديه اللسان ، ويسمى ( فنون النثر اللسانية ) وهي الخطبة ، المحاضرة و المناظرة .
ونوع آخر يؤديه القلم ويسمى ( فنون النثر الكتابية ) وهي القصة ، المسرحية ، المقالة ،الخاطرة ، الرسالة ، السيرة و البحث .


الباب الأول : فنون النثر اللسانية


أولا ً : الخطبة


هي فن مخاطبة الجمهور ، ومحاولة إقناعهم بفكرة ما ، يحرص الخطيب على تبليغها له

ومن عناصرها :

مناسبة الخطبة

وهي تحدد موضوعها العام فقد تكون خطبه دينية إذا كانت المناسبة دينية ، وقد تكون خطبة سياسية أو خطبة قضائية أو خطبة اجتماعية أو غير ذلك.

الجمهور المستمع

حيث لا تكون الخطبة إلا أمام جمهور مستمع وهو في الغالب جمهور عام يمثل كل طبقات المجتمع ولا يختص بطبقة دون أخرى .

أسلوب الخطبة

- استهلال الخطبة : وخير استهلال للخطبة ما كان باسم الله وحمده والثناء عليه – جل شأنه – ثم الصلاة والسلام على رسول الله – صلى الله عليه وسلم – ثم تحية المستمعين والتسليم عليهم.
- استخدام الألفاظ السهلة الواضحة ، والتراكيب الفصيحة الصحيحة المنتقاة.
- الاهتمام بالفكرة وترتيبها وتسلسلها واستقصائها.
- التنويع في الأسلوب بين الخبر ، والإنشاء وفي الضمائر التي تستخدم بين التكلم والخطاب والغيبة لاستثارة السامعين واستمالتهم إليه.
- الإكثار من الجمل القصيرة لتسهل على السامعين متابعته ، لأن العبارة إذا طالت يُنسي أولها آخرها .
- التأكيد على الفكرة وتقويتها بالتكرار اللفظي والمعنوي والترادف والإيضاح بعد الإبهام وغير ذلك .
- استخدام الصور الخيالية ، والمحسنات البديعية غير المتكلفة والألفاظ والعبارات الملائمة الموحية ، بهدف استمالة السامعين واستثارتهم نحوه.
- الاقتباس من القرآن أو من الحديث النبوي ومن كلام الآخرين من شعر ونثر للإقناع بالفكرة والتأثير على سامعيه.
- الميل إلى التحليل والتفصيل والإطناب في الخطبة.
- الإكثار من إيراد الحجج والأدلة والبراهين لإقناع السامعين.
- الميل إلى ذكر الأمثلة من التاريخ والموازنة بين المواقف المختلفة أحيانا ً .
- ملاءمة الخطبة لمستوى السامعين الثقافي والعقلي .
مراعاة الخطبة لجانبي الإقناع والإمتاع ومخاطبة العقل والوجدان معا ً باستخدام البراهين والأساليب المقنعة بالفكرة والعبارات المختارة الجذابة التي تخدم الخطبة.
- الميل إلى الاستطراد المتصل ( الانتقال من موضوع إلى آخر ) بموضوع الخطبة إذا كان يخدم الفكرة أحيانا ً .

ويجدر الإشارة إلى أنه ليس من الضروري أن يتوافر في الخطبة الواحدة جميع هذه الخصائص في وقت واحد ، فيكفي الخطيب أن يتناول منها ما يلائم الموقف وما يميزها عن غيرها من فنون النثر الأدبي وحسب وجود بعضها فيما يتنوع منها .

وتعتبر الخطابة فن أدبي عربي عريق ، ساير العصور الأدبية في مراحل التاريخ الأدبي كلها فمنذ العصر الجاهلي حتى عصرنا هذا عرف مئات من الخطباء اللامعين ، جرت اللغة العربية على ألسنتهم ببراعة وسهولة وبيان وإشراق حتى غدوا في التاريخ الأدبي أمثلة على حسن التفكير وجمال التعبير وسحر البيان .

ومن هنا نجد أن مقومات الخطيب الناجح هي الإيمان الشديد بالفكرة ، الدفاع عنها بصدق وإخلاص وقدرته على نقل حرصه إلى مستمعيه مع التميز بحسن الإلقاء وجودة اللغة وصحة التعبير.
رد مع اقتباس
الصورة الرمزية مفاهيم الخجل  
افتراضي


ثالثا ً : المناظرة


هي محاورة بين شخصين ، وقد تكون بين فريقين يحاور كل منهما الآخر في جمع من الناس حول موضوع محدد، يحاول كل منهما أن يدعم رأيه بالأدلة والبراهين والأمثلة ، وأن يشرحه بالتحليل والتمثيل وأن ينتصر في النهاية على مناظره وأن يعلن ذلك في الناس المستمعين وأن تذهب شهرته في الآفاق .


ومن أشهر المناظرات في العصر الحديث مناظرة الشيخ العلامة أحمد ديدات مع القس الأمريكي ، والتي بحمد الله وتوفيقه انتهت لصالح الإسلام والمسلمين .

والمناظرات ذات قيمة كبيرة في الأدب والعلم لأنها وسيلة كشف الحقائق وتمحيص الآراء وإثبات وجوه الصواب .


وقد اشتهرت المناظرات في لغة العرب في مجالات النحو والتاريخ وعلوم الكلام ولهم مؤلفات مشهورة منها ( المحاسن والأضداد ) للجاحظ ، و( المحاسن والمساوئ ) للبيهقي .


وقد تجري مناظرات متخيله بين أشخاص وهميين ، كما فعل الآمدي في كتابه ( الموازنة بين الطائيين ) حيث أجرى مناظرات بين صاحب البحتري وصاحب أبي تمام ، وهناك مناظرات بين بعض الجمادات كالسيف والقلم لابن الوردي .

يتصف المناظر الجيد :

- غزارة العلم
- فصاحة اللغة
- حضور البديهة
- هدوء النفس
- قوة الحجة
- احترام الخصم والجمهور المستمع ، فلا يتعرض إلى مناظره بسوء ولا يستعمل الكلمات النابية ولا يخوض في سيرته الذاتية وحياته الشخصية.


..

انتهى الفصل الأول ويليه الفصل الثاني ،،

الباب الثاني

فنون النثر الكتابية


أولا ً : القصة


هي أهم الفنون النثرية وأشهر الفنون الأدبية على الإطلاق منذ منتصف القرن العشرين .فقد تفوقت القصة النثرية على الشعر بعد وفاة عمالقة الشعراء المحدثين أمثال شوقي ، وحافظ وخليل مطران وغيرهم ولم يستطع الشعر الحديث – حتى الآن – أن ينافس القصة في زعامة الفنون الأدبية .



والقصة تعالج مشكلة معينة يستمد الكاتب القصصي أحداثها من واقع حياته، ومما يعانيه الإنسان في حياته اليومية المباشرة ، ولهذا يشعر قارئ القصة أنه يقرأ أحداثا مألوفة لديه قريبة إلى نفسه ، لأن القصة تصور أحداثا ً معقولة محتملة الوقوع مع كل فرد من أفراد المجتمع.



ويعرف النقاد القصة أنها عرض حادثة أو مجموعة من الحوادث المترابطة التي مر بها أديب أو تأثر بها في محيط حياته فسجلها بعد أن تفاعلت في نفسه ليعرض من خلالها مشكلة اجتماعية أو فكرة إنسانية يود الكاتب أن يوصلها إلى الناس .



أركان وعناصر القصة الفنية

- الحادثة : وهي التي يمر بها الكاتب القصصي خلال حياته أو من خلال مشاهداته أو من خلال تجربة الآخرين .

- الحبكة : وهي تأتي بعد الحادثة مباشرة هو ما يصوغه الكاتب ليربط أحداث القصة وينوع حركاتها في إطار فني متحرك تبدو للقارئ جديدة ومثيرة ومقنعة وتحمل معها عنصر المفاجأة.


- الصراع الفني : وهو التشابك والتداخل بين أحداث القصة ويجب أن يكون طبيعيا مقنعا للقارئ ، بحيث يحس وهو يقرؤه كأنما يشاهده في واقع الحياة .

- حركة القصة : وهو عبارة عن نمو الأحداث في القصة ، وهو عنصر فعال في نجاحها فإذا سارت الأحداث سيرا عاديا كانت القصة ناجحة ، أما إذا أبطأت الحركة فإنها تسبب ملل القارئ ، وإذا أسرعت فقد تسبب لديه غموضا وإبهاما .

- العقدة : وهي عبارة عن تصاعد الأحداث وتأزمها ومما يدفع حب الاستطلاع لدى القارئ فيتساءل ماذا سيحدث الآن ؟ وبالتالي فإن الدافع لهذا السؤال يسمى العقدة ، أي ذروة تأزم الأحداث .


- الحل : وهو ما يدفع به الكاتب القارئ من خلال ربط أحداث القصة مع بعضها البعض ، ليتوجه به إليه ، وينبغي أن يكون نتيجة طبيعية للأحداث ونموها وارتباطها بعضها ببعض نتيجة للحبكة القصصية ولحركة الأحداث ونموها التدريجي ، علما ً بأن بعض القصص لا تقدم حلا مباشرا بل تعالج الأحداث وتترك للقارئ فرصة توقع الحل وهذا ما يسمى بالنهاية المفتوحة، حيث يمكن أن يضع القارئ أكثر من حل وكلها تكون محتملة ومتوقعة.

- الشخصيات : وهي في الحقيقة رموز للمعاني والأفكار التي يرغب الكاتب في إبرازها . والقارئ الواعي هو الذي يستطيع تفسير تصرفات الشخصية بما يتناسب مع الأحداث والأفكار والفلسفات السائدة في المجتمع والإطار المكاني والإطار الزمني الذي تمثله القصة ،




وهذه الشخصيات نوعان :




1- شخصيات ثابتة أو مسطحة : وهي الشخصيات التي لا تؤثر فيها حوادث القصة ، والكاتب يرسمها في بداية القصة رسما كاملا ولذلك فهي لا تتطور ولا تنمو لأنها وجدت كاملة منذ البداية.


2- شخصيات نامية أو متطورة : وهي تلك الشخصيات التي تتكشف لنا تدريجيا خلال القصة بتطور حوادثها .


- الإطار الزماني والإطار المكاني : وهما الزمان والمكان الذين حدثت فيهما القصة ولا يجوز للكاتب أن يصنع أحداثا خارجة عن إطار الزمان والمكان لأن ذلك يفسد القصة ويقلل من واقعيتها ورضا القارئ عنها.

- أسلوب القصة : وهو من أهم عناصرها ، ويتراوح بين الوصف ( تصوير المكان أو الشخصيات وصفا يعرّفها للقارئ ) والسرد ( نقل الأحداث والمواقف من صورتها الواقعية إلى صورة لغوية تجعل القارئ يتخيلها كما لو كان يشاهدها رأي العين ) والتحليل ( تفسير الأحداث تفسيرا عميقا ً ويربط بينها بطريقة غير مباشرة ويجب أن يكون قصيرا حتى لا يكون من قبيل الوعظ والإرشاد أي لمحات سريعة تساعد القارئ على فهم القصة ) والحوار ( ما يجري على ألسنة الشخصيات بحيث يتناسب أسلوب وكلام كل شخصية في القصة وما يناسب مستواها الثقافي و الاجتماعي في الواقع ) وبالتالي فإن الكاتب بحاجة إلى أن يمزج بين هذه الجوانب في أثناء فصول القصة .


الأنواع القصصية :

1- الحكاية : هي اللون القديم من القصص الحافلة بالبطولات الخيالية والسحر وضروب المستحيلات في عالم الواقع، وهي بهذا التعريف تشبه الملحمة الشعرية ومن أمثلتها في الأدب العربي : ألف ليلة وليلة ، كليلة ودمنه و حي ابن يقظان . أما في الأدب الشعبي فمن أمثلتها : الزير سالم و تغريبة بني هلال.


2- الرواية : وهي الشكل الجديد الذي تطورت إليه الحكاية ، وبه أصبحت قصة فنية تعالج الإنسان في واقعة .

3- القصة القصيرة : هي التي تمثل حدثا واحدا في وقت واحد ، وتتناول شخصية مفردة أو حادثة مفردة أو عاطفة مفردة أو مجموعة من العواطف يثيرها موقف مفرد واحد ولا تتسع القصة القصيرة للتفصيلات التي تعالجها القصة . وغالبا ً ما تجري أحداث القصة القصيرة حول شخصية واحدة وإذا أوردت أحداث أو شخصيات أخرى فهي تمثل مواقف مؤقتة هدفها تفصيل جوانب الحدث الرئيس والشخصية الأساسية في القصة القصيرة، وهي غالبا لا تتعدى بضع صفحات بحيث لا تزيد على عشرة آلاف كلمة.

4- الأقصوصة : وهي أقصر من القصة القصيرة ويتراوح عدد كلماتها بين خمسمائة إلى ألف وخمسمائة كلمة . وتعالج حدثا سريعا عابرا ، غالبا ما ينتزعه الكاتب من أحداث حياته اليومية ، وقد تقصر هذه الأقصوصة حتى لا تتجاوز عمودا صغيرا في صحيفة.
رد مع اقتباس
الصورة الرمزية مفاهيم الخجل  
افتراضي


ثانيا ً: المسرحية



هي قصة اجتماعية لا تتم إلا عندما تؤدى على المسرح أمام جمهور مشاهد ، وقد عدت من فنون النثر الكتابية على الرغم من أنها تؤدى على المسرح على ألسنة الممثلين ن لأن الكاتب المسرحي يعدها بقلمه إعدادا كاملا قبل أن تتخذ طريقها إلى الإخراج المسرحي.


عناصر المسرحية


هي نفسها عناصر القصة ( الحادثة ، العقدة ، الحل ، الزمان ، المكان ، الشخصيات و الأسلوب ) .


ومن المهم جدا أن تكون أحداث المسرحية منتزعة من الواقع وبخاصة ما يهم المشاهد ويعالج مشاكله ويحلل قضاياه لأن الإنسان لا يصبر على مشاهدة أحداث لا تهمه ولا تشده.


وترتبط المسرحية بزمن محدد فهي غالبا ً ما تكون في ثلاثة فصول تمثل في ساعتين أو ثلاثة . كما أن مضمون المسرحية يحدد بزمان معين حيث لا يستطيع المؤلف المسرحي أن يرسم أحداثا متباعدة في الزمن كما قد يفعل الكاتب القصصي. وترتبط كذلك بمكان محدد من حيث أداؤها الفني ومضمونها الفكري فهي تمثل في مسرح محدود الأبعاد وتعالج مشكلة اجتماعية وقعت في مسرح معين من واقع الحياة اليومية.

وعليه فإن مسرحية النثر تعالج قضايا الحياة اليومية المعاصرة في حين تميل المسرحية الشعرية إلى معالجة الأمور التاريخية والقضايا الفنية التي أصبحت جزءا من التراث القومي.
وأشخاص المسرحية هم ممثلوها على المسرح وهم كأشخاص القصة منهم الأشخاص الأساسيون الذين ينمون ويتطورون مع توالي الأحداث في فصول المسرحية وهؤلاء هم أبطال المسرحية ، أما الشخصيات الغير أساسية فهم الذين يسهمون في البناء المسرحي ويقومون بالأحداث الجانبية المساعدة التي تكشف أبعاد الحدث الرئيس في المسرحية .




وللشخصية في المسرحية جانبان :

1- الجانب الظاهري : وهو الذي يراه المشاهد في الممثل من حركات وملابس وألوان .

2- الجانب الباطني : وهو الذي يحسه المشاهد من خلال الحوار والمعاني التي يتحدث بها الممثل وهذا هو الجانب الفكري في المسرحية.


ولغة المسرحية تقوم فقط على الحوار فليس فيها وصف ولا تحليل ولا سرد، وإنما يقدم الممثل المسرحي هذه الجوانب من خلال الحوار . لذلك كان إعداد المسرحية الناجحة أصعب كثيرا من أي فن نثري آخر كما يجب أن يكون الحوار مقنعا ً بحيث يتكلم كل ممثل بما يناسب مستواه العلمي والاجتماعي تحاكي الواقع.



وتنقسم المسرحية إلى قسمين :


1- المأساة ( التراجيديا ) : وهي تعرض أحداثا مؤلمة وتنتهي غالبا بفاجعة محزنة ، ولكنها خلال ذلك تعالج معنى إنسانيا عميقا ، وتكشف عن المواقف الإنسانية خالدة ، وتمتاز بلغتها الرصينة وأدائها الجاد .


2- الملهاة ( الكوميديا ) : وهي تعرض أحداثا واقعية من الحياة اليومية التي يصادفها المرء في مختلف قطاعات المجتمع وأشخاصها يمثلون أفرادا عاديين في الحياة وتقدم بأسلوب فكاهي وتنهي غالبا ً بنهاية سعيدة.


لكن هذا التقسيم أصبح قديما الآن ، حيث تطورت المسرحية إلى الدمج بين المأساة والملهاة ، فوجدت المسرحية التي تعالج أشد الموضوعات ألما وحزنا في إطار فكاهي مرح ، بحيث تجعل المشاهد يضحك وهو يكاد يبكي دما على ما يشاهده ويسمعه من معالجات إنسانية جادة ، حيث أنه من الصعب الفصل في واقع الحياة بين حالات السعادة والألم والحزن والسرور.


مقارنة بين القصة والمسرحية :


تلتقي القصة والمسرحية في أن كلا منهما يتألف من : حادثة وأشخاص وعقدة وحل وأسلوب .

ولكنهما بعد ذلك تفترقان في عدة أمور هي :

1- لغة القصة تشمل السرد والحوار والتحليل والوصف ولكن لغة المسرحية تقتصر على الحوار فقط
.
2- الأسلوب في القصة هو أسلوب الكاتب ، أما في المسرحية فينط ق الكاتب كل شخصية بما يتلاءم معها : طبعا وثقافة وموقفا.

3- تعالج القصة موضوعات كثيرة ن وتعرض تفصيلات صغيرة متعددة ، أما المسرحية فلا تعالج إلا الموضوعات العامة ولا تتسع إلا للأحداث الرئيسة فقط .

4- تتألف القصة من عدة فصول ، أما المسرحية فلا تزيد عن ثلاثة فصول غالبا.

5-الإطار الزماني والمكاني في القصة أطول منه في المسرحية.


**********************************


يتبع ...
رد مع اقتباس
الصورة الرمزية مفاهيم الخجل  
افتراضي

ثالثا ً المقال




المقال : بحث موجز ينشره الكاتب في مجله أو صحيفة يعلن فيه رأيه في موضوع ما مدعما ً بالأدلة والبراهين ، ومصورا لرأيه الشخصي في هذا الموضوع.



ولقد عُرف المقال في الأدب الأوربي منذ نهاية القرن السادس عشر ، وقد ارتبط ظهوره بانتشار الصحافة ن لأن الصحف هي مجال نشر المقالات وإعلانها ، أما الأدب العربي فهو فن حديث لا يتجاوز عمره ( قرنا واحدا ) من الزمن.



أهم الشروط التي يجب مراعاتها عند كتابة المقال :


1- أن يشتمل على أهم الحقائق والأفكار المتصلة بموضوعه ، ويمكن أن يتناول كاتب المقال جانبا واحدا هاما . ويلقي عليه الضوء لكي يفهمه القراء بشكل واضح .

2- أن يكون كاتب المقال دقيقا وصادقا في عرض المادة العلمية ، فإذا اشتمل مقاله على أفكار ضعيفة خاطئة ، فقد مكانته العلمية بين القراء .


3- ينبغي أن يشتمل المقال على رأي الكاتب الشخصي في الموضع الذي يعالجه ، وأن يبين رأيه المحدد ضمن الآراء الكثيرة التي قد يتعرض لها .


4- أما لغة المقال ، فينبغي أن تكون شائقة واضحة مفهومة ، وأن يحسن الكاتب اختيار الألفاظ الدالة على المعاني ، وأن يكون دقيقا في استعمال المصطلحات اللازمة في مقاله .

5- يشتمل المقال عادة على مقدمة سريعة يبين فيها الكاتب موضوعه وعلى العرض الذي يفصل فيه الموضوع ثم على خاتمة يلخص فيها أهم الأفكار التي توصل إليها.


6- يمتاز المقال عادة بالقصر ، لأن المقال ينشر عادة في صحيفة يومية أو مجلة سيارة ، يقرؤه الإنسان في ساعة فراغه ، ولذلك ينبغي أن يكون مركزا واضحا ً دالا على فكرة الكاتب بلغة دقيقة وأسلوب شائق وعرض واف . لا يحتفل بالمقدمات الطويلة ولا بالتفصيلات الكثيرة ولا بالخيال المجنّح .


7- تكون لغة المقال بحسب الموضوع الذي يعالجه ، فلغة المقال العلمي تختلف عن لغة المقال الأدبي ، لأن لكل مقال مصطلحاته وألفاظه وأدلته ولكن يبقى لكل كاتب طابع خاص وأسلوب مميز يُعرَف به.


8- ينقسم المقال من حيث موضوعه إلى عدة أنواع منها المقال الثقافي ، والمقال الاقتصادي ، والمقال السياسي والمقال العلمي وغير ذلك .





********************************



رابعا ً الخاطرة




هي ومضة ذهنية أو لمحة خاطفة يسجلها الكاتب بأسلوب مشرق مؤثر ، يفيض عليها من عاطفته ، وتأثره ما يجذب القارئ إلى مشاركته في إحساسه وتأثره بهذه الفكرة.



فقد يخطر على بال الواحد منا فكرة سريعة عابرة ، يتمنى أن يسجلها ليعود إليها عند فراغه أو يطلع عليها غيره ، ولكنها سرعان ما تضيع في ازدحام الأعمال ومشاغل الحياة وقد عمد الكتـّاب إلى تسجيل خواطرهم هذه في سطور قليلة ن لينشروها على القراء عسى أن يجدوا فيها شيئا يهمهم ، أو تكون مفتاحا لفكرة تتسع فيما بعد لتكون مشروعا ً اجتماعيا عاما .


الخصائص الفنية للخاطرة :

1- العرض الموجز جدا لفكرة خاطفة عابرة تمر في ذهن الكاتب .

2- تحتاج الخاطرة إلى ذكاء وسرعة خاطر وحضور بديهة ، وقوة ملاحظة يتمكن الكاتب بواسطتها أن يحلل فكرة عارضة مرت به إلى خاطرة أدبية موجزة يعرضها على قرائه.


3- يتسم أسلوب الخاطرة بالوضوح والسهولة والدقة ، وحسن الربط بين العبارات .

4- يخلو أسلوب الخاطرة من الحجج والبراهين والأدلة ، لأنها تعتمد على إثارة عاطفة القارئ أكثر مما تعتمد على إقناعه واستمالته.
رد مع اقتباس
الصورة الرمزية مفاهيم الخجل  
افتراضي


خامسا ً الرسالة


هي وسيلة اتصال يلجأ إليها المرء عندما يتعذر عليه مخاطبة الآخرين وجها لوجه .
وهي فن نثري قديم عرف منذ الأدب الجاهلي ، وما زال يتطور وينتشر حتى عصرنا الحاضر.


أنواع الرسالة :
1- الرسالة الشخصية أو الإخوانية :
هي أعم أنواع الرسائل وأكثرها ، يتبادلها الأهل والأقارب والأصدقاء عندما تباعد بينهم الأيام للتعبير عن عاطفة صادقة أو شعور ذاتي معين . ويختلف الناس في أساليب كتابتها لأن لكل منهم أسلوبه وثقافته ومقدرته الخاصة في التصرف باللغة والتعبير عما في قلبه.
خصائص الرسالة الشخصية :
- تشيع فيها العاطفة الفياضة والمشاعر الذاتية
- يستخدم الكاتب الألفاظ الموحية والصور المعبرة.
- تستخدم فيها عادة اللغة العادية للكاتب.
- تبدأ هذه الرسائل عادة بالتحيات والأشواق والسؤال عن الأحوال وتنتهي بالسلام والدعاء.
- تشيع في هذه الرسائل الخصائص الأسلوبية لأدب العصر الذي تكتب فيه
.
2- الرسالة الرسمية أو الديوانية أو السلطانية :
وهي التي تتبادلها الدول فيما بينها لأمور سياسية أو لشئون دولية عامة ، أو تتبادلها الدوائر والوزارات والمؤسسات الحكومية في الدولة الواحدة في أمور سياستها العامة أو شئون موظفيها من تعيين وتوظيف ونقل و ترفيع وما إلى ذلك .
خصائص الرسالة الرسمية :
- أسلوبها تقريري مباشر يعتمد على إبراز الحقيقة ويربط الحقائق ربطا منطقيا.
- تكثر فيها ضمائر الخطاب ، وأفعال الأمر ، وأدوات النهي ، لأنها تنقل رأي المرسل إلى المرسل إليه .
- تخلو من التصوير والتهويل في إبراز المعنى ، وتعتمد التعبير السريع والمباشر عن الفكرة المقصودة.
- لغتها سهلة واضحة ، وألفاظها مختارة للتعبير عن المعاني وتتقيد بالمصطلحات الرسمية المتداولة .
- كانت الرسائل فيما مضى تبدأ باسم الله ، وتحية الإسلام وتنتهي أيضا بالسلام ، أو بكلمة دعاء أو ثناء . ولكن الرسائل الرسمية في الوقت الحاضر ، تقتصر على الموضوع الرسمي دون تحية في البداية أو في النهاية.


3- الرسائل الأدبية المطوّلة :

هذه الرسائل لا تكون مرسلة إلى شخص معين ، بل يكتبها الأديب ليعالج مسألة أدبية أو موضوعا فكريا ، مثل رسالة الغفران لأبي العلاء المعري ، ورسالة التوابع والزوابع لبن شهيد الأندلسي وغيرها ..
وقد نظمت الدولة الإسلامية سابقا ما سمي بديوان الرسائل ، وكان يقوم بكتابة الرسائل الديوانية إلى العمال في الأقاليم ، وتقوم وزارة المواصلات في العصر الحاضر بتنظيم نقل الرسائل الرسمية والشخصية إلى الناس حيثما كانوا في أقطار العالم.
و قد ورد في القرآن الكريم من أنواع الرسائل الرسمية ما جاء في سورة النمل الآيات ( 30 – 31 ).
****************************
رد مع اقتباس
الصورة الرمزية مفاهيم الخجل  
افتراضي

سادسا السيرة


هي الكتابة عن شخص بارز في أمة من الأمم ، لجلاء شخصيته والكشف عن أسباب عظمته وتفوقه .

* تنقسم السيرة إلى قسمين رئيسين هما :


1- السيرة الذاتية :
هي ما يكتبه الفرد عن نفسه ن عندما يشعر أن في حياته ما يستحق التسجيل والنشر. ويجب أن تكون لدى الفرد في هذه الحالة قدرة على تعرية النفس ، وتقديمها إلى الناس بصدق وجرأة ، وموضوعية ، وأن يكون لديه من المقومات الثقافية والأدبية ما يستطيع أ، يصوغ به سيرة ذاتية تشد القارئ وتثير اهتمامه بأسلوب واضح وأداء قصصي جذاب ، وهذه هي مقومات كاتب السيرة الذاتية. ومن أشهر الكتاب الذين كتبوا سيرتهم الذاتية أبو حامد الغزالي في كتابه ( المنقذ من الضلال ) وابن خلدون وابن سينا ، أما في العصر الحديث فقد كتب الدكتور طه حسين سيرة حياته في كتاب ( الأيام ) وأحمد أمين في كتاب ( حياتي ) وغيرهم ... كما تعد المذكرات التي يصدرها بعض الناس نموذجا للسيرة الذاتية .


2- السيرة غير الذاتية :
وهي ما يكتبها الفرد عن غيره ، وهذا النوع أكثر ظهورا وانتشارا في الأدب العربي ، والآداب العالمية من السيرة الذاتية ، لأن المرء يجد عدة دواع للكشف عن دقائق حياة غيره، وربما يكون أكثر جرأة على بيان ما يتصل بغيره وتحليل شخصيته منه على بيان ما يتصل بنفسه بصدق وأمانه. مثل سلسلة العبقريات الإسلامية للعقاد .


ومن مقومات كاتب السيرة الغيرية ، الإلمام بكل الحقائق والمواقف التي لها تأثير في حياة البطل الذي يكتب عنه ، ويستخدم المصادر التالية في ذلك :


- الكتب التي تحدثت عن صاحب السيرة.
- الوثائق التي تتصل بحياته من رسائل أو صور أو مذكرات أو سجلات أو اتصالات أو كتب رسمية وما إلى ذلك.
- الأشخاص الذين اتصلوا بصاحب السيرة أو عاصروه وكتبوا عته.
- ذكريات المؤلف نفسه مع صاحب السيرة إن كان معاصرا له.



** أسلوب السيرة الذاتية :

- الالتزام بالتسلسل الزمني في عرض المواقف والأحداث في حياة صاحب السيرة. إلا أن بعض الكتاب لا يلتزم بالتسلسل الزمني بل يختار المواقف والأحداث المؤثرة ليكوّن منها صورة ما عن الشخص المقصود بالسيرة.
- الاعتماد على الحبكة القصصية في سرد الوقائع والأحداث حتى يشد القارئ لمتابعة سيرته وهذا لا يعني أن نجد في السيرة عناصر القصة كاملة ، لا .. بل روحها ، حيث أن الشخصيات والأحداث في السيرة حقيقية بينما القصة قد تكون من صنع الكاتب نفسه.
- الاهتمام بالأحداث المهمة في حياته ، أو حياة من يكتب عنه ، ولا يلتفت إلى الأحداث الصغيرة لأنها مشتركة في حياة معظم الناس.
- إبراز الكاتب الجوانب المشرقة وغير المشرقة في حياة من يترجم له ، وأن يذكر كل ذلك بصدق وأمانة ، لأن قيمة السيرة الذاتية تتأثر كثيرا بمقدار ما يجده القارئ فيها من صدق في الكشف عن خبايا النفس.
- الاهتمام بالنمو الداخلي النفسي للشخصية التي يتحدث عنها ، ويحرص على تحليل المواقف والأحداث ، لكشف العبرة منها للقارئ ، أما السيرة التي تهتم بالأحداث الخارجية والمظاهر العامة فهي سيرة سطحية لا تهم القارئ كثيرا.
- الحرص على سلامة اللغة ووضوح المعاني ودقة الأمثلة وجمال التعبير ، حتى يشعر القارئ بأنه أديب يكتب سيرة أدبية وليس مؤرخا يعرض حقائق تاريخية مجردة.



*********************************



سابعا البحث

يعتبر البحث آخر الفنون الأدبية لقربه إلى طبيعة الأسلوب العلمي ، وهو دراسة مركزة متخصصة لموضوع معين ، تعني بجمع حقائق هذا الموضوع وتحليلها ، ومقارنتها بغيرها ، والانتهاء إلى رأي علمي موثق بالأدلة والبراهين والمراجع المعتمدة.


** خطوات البحث :

الخطوة الأولى : تحديد موضوع البحث .


الخطوة الثانية :
البحث عن كل ما يحيط بالموضوع من مصادر علمية ووثائق ومعلومات ، وتسجيلها في بطاقات صغيرة موثقة توثيقا دقيقا من المرجع الذي حصل عليها منه ، حتى إذا أدرك أنه ألم بكل جوانب الموضوع ، وناقش كل ما يتعلق به من آراء استعد للبدء في الخطوة الثالثة.

الخطوة الثالثة :
تتمثل في تسجيل الحقيقة وصياغتها صياغة متكاملة ، حيث يعمد الباحث إلى تقسيم دراسته إلى أبواب وفصول بحسب الأفكار العامة التي توصل إليها و على أساس ترابطها مع بعض ، ثم يقوم بعد ذلك بصياغة البحث صياغة لغوية دقيقة ، ومناقشة الأفكار وإخراجه للناس بحثا علميا موثقا يصبح بدوره مرجعا من مراجع البحث العلمي وينشر البحث عادة في كتاب مستقل أو في مجلات علمية متخصصة.


*** خصائص أسلوب البحث العلمي :

- الدقة في عرض الأفكار ومناقشتها.
- صحة الاستنتاج والربط بين الأفكار والبعد عن تعميم الأحكام وعدم التسرع في إبداء الرأي.
- دعم الآراء الواردة في البحث بالأدلة العلمية.
- توثيق الآراء والأقوال والنصوص الواردة في البحث توثيقا علميا معتمدا أي كتابة المصدر الذي أخذ منه النص ، ومؤلفه ودار نشره ومكان النشر وسنته ورقم الصفحة التي أخذ منها النص.
- تكون لغة البحث صحيحة ، سليمة التراكيب واضحة المعاني ذات ألفاظ محددة الدلالة .
- ويبدأ البحث عادة بمقدمة حول الموضوع وأسباب البحث والأسلوب الذي سيتبع فيه ، وينتهي عادة بخاتمة تلخص ما جاء فيه وتبرز أهم القرارات والتوصيات والنتائج التي توصل إليها الباحث .
رد مع اقتباس
الصورة الرمزية مفاهيم الخجل  
افتراضي




°ˆ~*¤®§(*§*)§®¤*~ˆ°القسم الثاني °ˆ~*¤®§(*§*)§®¤*~ˆ°


فنون الشعر

** أنواع الشعر


أولا : الشعر الغنائي

إن تعبير الإنسان عن عواطفه ومشاعره أسهل من تعبيره عن أفكاره ، والغناء إحدى الوسائل التي يعبر بها الإنسان عن مشاعره ن ومن طبيعة الغناء أن يكون بتعبيرات تساعد الإنسان على التوقيع والتقسيم والتنغيم والتلوين ، ولهذا عمل الإنسان على قول مقطوعات تطاوعه في الغناء وتعبر عن مشاعره وعواطفه.

والشعر في حقيقته تعبير عن مشاعر الإنسان ووجدانه ، وقد سمي شعرا لأنه تصوير للشعور، وهناك توافق تام بين الشعر وبين الإيقاع والموسيقى ن فالشعر مطاوع للغناء .

وقد اتسع مفهوم الشعر الغنائي في الأدب العربي حتى صار يشمل كل الشعر الذي يقوله الإنسان تعبيرا عن مشاعره ، سواء أغنـَّى الناس هذا الشعر أم لم يغنوه . فالشاعر إذا مدح أو هجا أو افتخر أو رثى أو وصف أو تغزل ، كان كل ذلك من قبيل الشعر الغنائي ، لأنه تعبير عن تجربة ذاتية مر بها، وحاول أن ينقل إحساسه بها إلى الآخرين ، ليشاركوه في مشاعره وتجربته .


** أنواع الشعر الغنائي :

1- الشعر الغنائي الذاتي :
وهو ما يتعلق بذات الإنسان ومشاعره واهتماماته الخاصة. وتعتبر قصيدتي ( صرخة فهل من ينقذني ؟؟ ) أحد أنواع هذا الشعر.

2- الشعر الغنائي القومي :
وهو كل مدح أو فخر أو رثاء توجه به قائله إلى أمجاد أمته أو أحد رجالها العظام أو إلى تصوير الأحداث والآلام التي تعانيها أمته ، أو المعارك التي خاضتها أو المنشآت التي بنتها ، أو ألوان الحضارة التي أبدعتها أو ما إلى ذلك من معان قومية سامية . وتعتبر قصيدتي ( لوحة الفنان ) وقصيدة ( رسالة إلى الرئيس الأمريكي ) أحد أنواع هذا الشعر.

3- الشعر الغنائي الإنساني :
في هذا الشعر يتجاوز الشاعر ذاته ، فيتحدث عن معان إنسانية سامية تهم كل فرد حيثما كان مكانه . وفي هذا النوع من الشعر تتفاعل التجربة الذاتية والتجربة الإنسانية العامة ولذا تكثر في مثل هذا النوع من الشعر الموضوعات الإنسانية العامة ، كالدعوة إلى التواضع ونبذ الكبر ، والحث على التفاؤل ونبذ التشاؤم والشر ، والتفكير في الكون والتأمل في الحياة، والتساؤل عن مصير الإنسان ومسيره وهذا ما يسمى الأدب العالمي ، منها قصائد الشاعر الباكستاني محمد إقبال وقصائد عمر الخيام كما تعتبر قصيدة ( المساء ) لإيليا أبو ماضي أحد أنواع هذا الشعر.


*******************************



-------------


ثانيا : الشعر القصصي والشعر الملحمي


* الشعر القصصي :

القصة الشعرية هي قصيدة تتحدث عن موضوع ما ، تتوالى فيه الحوادث وتتصارع فيه المواقف ، من خلال قيام كل فرد في القصة بدوره . وقد تصل الأحداث إلى نقطة تتعقد فيها الأمور ، ويتساءل القارئ فيها عن الحل المنتظر ، ثم تنفرج الأحداث عن حل مناسب مرتبط بمجريات القصة وأحداثها. ويتقدم القصة هنا من خلال قالب شعري ، بحيث تكون القصيدة في طياتها قصة معينة . ولقد وجد الشعر القصصي في الشعر الجاهلي والإسلامي والأموي والعباسي وقد كثر مثله في قصائد امرئ القيس ، وعنترة والحطيئة . وفي الشعر الحديث توجد أمثلة كثيرة في شعر أحمد شوقي والبارودي وحافظ إبراهيم وغيرهم وتعتبر قصيدة ( اليمامة ) أحد الأمثلة في ذلك.

والشاعر في القصة الشعرية بتحدث بلسان أشخاصه ، ويقتصر دوره في القصص التاريخية على نقل الأفكار والحوادث بلغته على لسان الأشخاص ويقاس عمله بمدى الدقة في تصوير الأحداث والبراعة في التعبير عنها والمهارة في تحريك الأشخاص وإجراء الصراع الطبيعي بينهم. أما إذا كانت القصة الشعرية غير ذلك فللشاعر دور كبير في صياغة الأحداث نفسها ، وقد يتكلم بأفكاره ومبادئه على لسان أحد أشخاص قصته . وتقاس براعته ومهارته بقدر اختفائه وراء شخصياته .

** الشعر الملحمي :

هو نوع من الشعر القصصي ولكنه يشمل تلك القصائد القصصية الطويلة ، التي تروي أحداثا هائلة حدثت في تاريخ بعض الأمم ، وغالبا ما تتخللها الحروب وسفك الدماء ، والأسر والقتل . ومن هنا جاء اسمها ( الملاحم ) جمع (ملحمة ) .

مميزات الملحمة :
- تشمل الملحمة قصة طويلة تحتوي على أحداث كبيرة ومثيرة.
- تدور الملحمة غالبا حول قصة حياة بطل عظيم من أبطال الأمة ، ويسهم في رسم الأحداث حوله عدة أشخاص آخرين ، يرتبطون به بروابط عديدة ، تشكل صورة من حياة الأمة السياسية أو الاجتماعية.
- ارتبطت الملاحم التي عرفتها بعض الأمم غير العربية كاليونان والرومان بتدخل الآلهة ، أو أنصاف الآلهة في أحداثها ، ذلك لأنهم يعتقدون بتعدد الآلهة ، أو بأن بعض البشر يتصلون بالآلهة ويكتسبون من هذا الاتصال قوة خارقة ، أو يقومون بأعمال خارجة عن مستوى البشر العاديين.
- تمتاز الملحمة عادة بفصاحة كلماتها وتراكيبها وسمو أسلوبها ، وهي تلتزم وزنا واحدا وقافية واحدة .

ومن أشهر هذه الملاحم التاريخية ملحمتا ( الإلياذة ) و ( الأوديسة ) اللتان تنسبان إلى الشاعر اليوناني القديم ( هوميروس ).



وفي العصور المتأخرة عرف الأدب الشعبي ، وقد ألفت فيه ملاحم طويلة حول بعض الأبطال الأسطوريين مثل ( أبو زيد الهلالي ) .

وفي الشعر العربي الحديث عرفت الملاحم الشعرية ، وبخاصة تلك التي تصور النواحي الدينية كمدائح النبي – صلى الله عليه وسلم – وأحداث سيرته الشريفة ومن الشعراء الذين كتبوا في الملاحم : حافظ إبراهيم وأحمد محرم وخليل مطران.



----------------

ثالثا : الشعر التمثيلي


يكتب هذا الشعر ليمثل على المسرح ، لا ليقرأ في الكتب ، ولذا يطلق عليه المسرح الشعري أو الشعر المسرحي ، ويتكون من مسرحية شعرية يمثلها عدة أشخاص على مسرح محدد في زمن محدد .

وكانت المسرحية الشعرية تتألف من ************ فصول كالمسرحيات الشعرية الإغريقية ، ومسرحيات شكسبير ، وأما المسرحيات الشعرية العربية كمسرحيات أحمد شوقي ، فتتألف من ثلاثة فصول تدور حول موضوع واحد ، يعالج قضية اجتماعية عامة.

وتنجح المسرحية بقدر ارتباط موضوعها بهموم الشعب ، ومقدرة الممثلين على أداء أدوارهم بصورة قريبة من الواقع.

والأدوار التي يقوم بها الممثلون هي في الواقع صور من الحياة تترابط وتتشابك ، كما تترابط الأحداث في الحياة اليومية. وارتباط الأحداث بعضها ببعض في المسرحية يسمى الصراع ، ويجب أن يكون الصراع واقعيا حتى يكون مقنعا .

والشاعر يتحدث بلسان شخصياته ويكون ناجحا إذا استطاع أن ينطق كل شخصية بما يناسب مستواها الثقافي ن ويسمى سير الأحداث نحو النهاية حركة المسرحية ، والتي يجب أن لا تكون سريعة ولا بطيئة.

وقد تتأزم الحوادث في المسرحية ، حتى تدفع المشاهد إلى توقع ما قد يحدث (العقدة) وهي تمثل عنصر التشويق في المسرحية ، أما الحل فهو العنصر الأخير من عناصرها ويجب أن يكون مرتبطا بالأحداث التي سبقته وأن يكون نتيجة طبيعية لها.

والشعر المسرحي حديث العهد في الأدب العربي ، ويعد أحمد شوقي رائد هذا الشعر المسرحي ، وقد بدأه قبيل مطلع القرن العشرين بمسرحيته ( علي بك الكبير ) ، ثم أتبعها بمسرحيات ليلى ، و قمبيز ، ومصرع كليوباترة ، وعنترة ، والست هدى.

عناصر المسرحي الشعرية :

1- الشخصيات
2- الحوار
3- الموضوع
4- الزمان والمكان
5- العقدة
6- الحل

ومن الشعراء الذين برعوا في هذا الفن الشعري ، إضافة إلى أحمد شوقي ، الشاعر الكبير عزيز أباظة ، الذي كتب مسرحيات عدة منها : قيس ولبنى ، وغروب الأندلس.

...


أعذب الحب

مفا هيم الـ خ ــجل
رد مع اقتباس
الصورة الرمزية نــﮯـوٍرٍ عـــﮯــيني  
افتراضي



يعطيـ~ـك العـ~ـافيـ~ـه

تقـ~ـ~بلي مـ~ـروري

لمـ~ـسـ~ـه دفـ~ـئ
__________________

أثـق بـ أنني كـآئن مختلف

واحمـل فـي داخلــي قلب عطـأؤه لا ينفذ !!

وأحمـل في دآخلـي روح اثنــى لا تهــزم!

أحمــل وفــآء وثقه ..

وعندمـآ تضيق بـي الحياة أبــكي....

ومن ثم عقلــي يحكم إحتيــاجـاتي..!!

لـســـــت مثــآلية ولكننــي .. طــأإأهـرة!!

والطهــــر أجمـــل :1 (7):


آسـتغفــر الله الـــذي لآ إلــه الا هو الحي القيوم وأتوب إلــــيه

التعديل الأخير تم بواسطة نــﮯـوٍرٍ عـــﮯــيني ; 2009-12-09 الساعة 11:58 PM
رد مع اقتباس
الصورة الرمزية مفاهيم الخجل  
افتراضي

يعافيك الرحمن يا الغلا

منوره لتواجدك،
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
مختصر , الشعر , فنون , والنثر , نــــــــــبذة


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 02:13 PM


جميع الحقوق محفوظة لمنتدى روعة الخليج @ 2014 - 2015